وزارة العمل تزود مفتشيها بكاميرات ولي العهد يحضر افتتاح كأس العرب قطب : أوميكرون قد يُصعّب الوضع الوبائي في الأردن انخفاض حاد على الحرارة وزخات مطرية الأربعاء المعاني: الوضع غير مريح .. وإدارة ملف كورونا سيئة ضبط 5 مصابين بكورونا مخالفين لأوامر الدفاع بالمفرق إعطاء 100 ألف جرعة ثالثة في الأردن وزارة المياه : تأجير أراض الديسي ليس من اختصاصنا الملك يستقبل المفوض الأوروبي لشؤون التوسع والجوار في الاتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبي يلتزم بتقديم مساعدات مالية للأردن بقيمة 164 مليون يورو لخلو ملفها من اي عقوبة سابقة.. العجارمة يلغي قرار تجميد الزيادة السنوية بحق احدى المعلمات تسجيل 24 وفاة و 4977 إصابة جديدة بفيروس كورونا .. 9.44 إيجابية الفحوص ولي العهد يزور مركز القيادة الوطني في الدوحة أبو علي: لا "تسييس" لعمليات التفتيش الضريبي الخارجية : تصريحات وزير الشؤون الدينية الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى "تُغذي التطرف" محافظ الزرقاء: إعادة 229 مواطنا لمنازلهم بحسب وثيقة الجلوة العشائرية التربية : التعليم الأساسي سيكون للصف التاسع .. وتوزيع الطلبة على المسارات المهنية والأكاديمية المعونة: بدء التسجيل لبرنامج الدعم التكميلي غدا رفع قدرة خط الربط الكهربائي مع مصر إلى ألف ميغاواط في نهاية 2024 تفاصيل أمر الدفاع 35 للتعامل مع تطورات الحالة الوبائية - صور
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2021-10-18 10:38 am

عام على حكومة الخصاونة

عام على حكومة الخصاونة

جفرا نيوز - عصام قضماني

تنتهز مراكز الدراسات مناسبات عديدة لاستطلاع رأي النخب والرأي العام حيال قضية ما ومنها مثلا مائة يوم على تشكيل الحكومة وها هي تتصدى لمناسبة مرور عام على تشكيل حكومة الدكتور بشر الخصاونة التي سبق وأن لاحظنا أنها لم تعد في شكلها الراهن كما بدأت والسبب خضوعها لأربعة تعديلات.

جاءت هذه الحكومة وأزمة كورونا في ذيل الأحداث لكنها تمسكت بما سنته الحكومة التي سبقتها وأمسكت بأوامر الدفاع وربما الحسنة الوحيدة لذلك هو تأجيل أزمة البطالة وهي من وجهة نظر أخرى ليست حسنة إن لم يتم وضع خطط التصدي لها ومنها المشاريع وهي تأخرت كثيرا.

لا تزال الأغلبية تعتبر الوضع الاقتصادي في مقدمة التحديات وأن الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ لأن الأسعار مرتفعة والدخول ثابتة والوظائف شحيحة والقطاع الخاص قلق ومخنوق والسيولة مخبأة.

لم تمر هذه الحكومة بمهلة مائة يوم كشهر عسل ربما لأن شهر العسل لم يكن موجودا في ظل أزمة، لكن كان هناك مؤشرات يفترض أن تمنح الحكومة فرصة للتفكير والتخطيط بعد أن تكون قد تعرفت على الواقع، ودرست المشاكل والتحديات، ورسمت برنامجها بهدوء، فهل حصل هذا؟

التمييز بين نقطة الضعف في المالية العامة أي عجز الموازنة وارتفاع المديونية من جهة ونقاط القوة المتعددة في مجالات النشاط الاقتصادي وخاصة النمو والاستثمار والاستقرار النقدي والتجارة الخارجية فيه خلط كبير وربما تداخل وصحيح أن الشطر الثاني من المعادلة يحتاج الى تمويل وهو شحيح أو متداخل الأولويات، لكن الصحيح أيضا أنه كان ينبغي على الحكومة أن تطرح مشاريعها دون تأخير وتحفز القطاع الخاص على التنفيذ..

لم تصادف هذه الحكومة سياسات اقتصادية ومالية صعبة وإن كان وزير المالية وصف موازنة هذه السنة بالأصعب لكن على ما يبدو أن تقديراتها خالفت الواقع وهذه إيجابية لأن الأداء المالي جاء أفضل من المتوقع فما كان من مبرر للتشدد كما أن التساهل أو التوسع في المجالات كان متحفظا.

لم تضطر هذه الحكومة لاتخاذ قرارات صعبة وغير شعبية لكنها لم تتخذ قرارات جريئة أيضا.

للإنصاف تحركت الحكومة باتجاهات متعددة لكنها لحسن الحظ لم تثر الزوابع ولم تواجه مفاجآت.

بقي أن الأغلبية الصامتة لا تشارك في استطلاعات الرأي لذلك لا نسمع منها شيئا..