وزارة العمل تزود مفتشيها بكاميرات ولي العهد يحضر افتتاح كأس العرب قطب : أوميكرون قد يُصعّب الوضع الوبائي في الأردن انخفاض حاد على الحرارة وزخات مطرية الأربعاء المعاني: الوضع غير مريح .. وإدارة ملف كورونا سيئة ضبط 5 مصابين بكورونا مخالفين لأوامر الدفاع بالمفرق إعطاء 100 ألف جرعة ثالثة في الأردن وزارة المياه : تأجير أراض الديسي ليس من اختصاصنا الملك يستقبل المفوض الأوروبي لشؤون التوسع والجوار في الاتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبي يلتزم بتقديم مساعدات مالية للأردن بقيمة 164 مليون يورو لخلو ملفها من اي عقوبة سابقة.. العجارمة يلغي قرار تجميد الزيادة السنوية بحق احدى المعلمات تسجيل 24 وفاة و 4977 إصابة جديدة بفيروس كورونا .. 9.44 إيجابية الفحوص ولي العهد يزور مركز القيادة الوطني في الدوحة أبو علي: لا "تسييس" لعمليات التفتيش الضريبي الخارجية : تصريحات وزير الشؤون الدينية الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى "تُغذي التطرف" محافظ الزرقاء: إعادة 229 مواطنا لمنازلهم بحسب وثيقة الجلوة العشائرية التربية : التعليم الأساسي سيكون للصف التاسع .. وتوزيع الطلبة على المسارات المهنية والأكاديمية المعونة: بدء التسجيل لبرنامج الدعم التكميلي غدا رفع قدرة خط الربط الكهربائي مع مصر إلى ألف ميغاواط في نهاية 2024 تفاصيل أمر الدفاع 35 للتعامل مع تطورات الحالة الوبائية - صور
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
-2021-10-17

ريهام العيسوي...لماذا كل هذا الإفتراء

ريهام العيسوي...لماذا كل هذا الإفتراء

جفرا نيوز - عاهد الدحدل العظامات

« وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ».

صمتت خلال اليومين الماضيين ولم اُبدي رأياً فيما يتطرق إليه الناس حول حديثهم عن إبنة شخصية وطنية أقضت سنوات من عمرها في خدمة الوطن وأوفت لقيادته على مرّ عملها في الشأن العام ولغاية يومنا هذا, كنت أنتظر رداً من لدُن أصحاب الشأن والذي يتعلق الموضوع بهم, حتى ظهر الحق أخيراً وأشرق ضياء الحقيقة وجاءت الوثيقة صادرة من المؤسسة التي تعمل فيها ريهام يوسف العيسوي كموظفة لتُظهر الحقيقية وتردع الشائعة التي طالتها حول قيمة راتبها وما تتغاضاه, ضاربة في ذلك أروع وأجمل صور الصدق والنزاهة لتُفنّد ما طالها ووالدها من ظُلم وزييف وإفتراء وتشويه.

كل هذا لأن والدها يتولى منصب سيادي في الدولة الأردنية مع أن أختنا النشمية ريهام تخدم في القطاع العام منذ سبعة عشر عاماً وحاصلة على درجة الماجستير, ويقيني بها أنها من الفتيات الاردنيات المثابرات الحالمات اللواتي بذلنّ الجهد الكبير وواصلنّ الليل بالنهار وذاقنّ شتى صور التعب والمرار حتى بلغنّ بإصرارهن كل طموح.

لا ذنب لريهام لأنها إبنة رجل مسوؤل في الدولة حتى لا تعيش حياتها مثلها مثل أي فتاة أو شاب يطمح للوظيفة ولراتب يعتاش من خلاله ويقضي به حاجيات الحياة. وريهام لا أعرفها عن قُرب ولكني أراها تلك الفتاة العصامية التي تعتمد في حياتها على نفسها بعيداً عن منصب والدها, هذا ليس مجرد كلام عابر وإنما لو دققنا في كشف راتبها سنجد أن أكثر من نصفه يذهب لدفع القروض وباقي الإلتزامات شأنها شأن أي مواطن آخر.

نظرية خاطئة هي التي نتبعها وهي" أن كل مسوؤل فاسد, أو كل مسوؤل غني, أو كل مسوؤل لا يعرف الله" لا أقول أن هؤلاء ليسوا موجودين, ولكن علينا أن نبتعد عن الشمول, كذلك أن نكون مُنصفين في نظرتنا, في قولنا. أن لا نحكم على الناس من بعيد دون معرفة حقيقتهم ومعدنهم الأصيل. أن نتجنب الزييف على الناس والإفتراء عليهم ومحاولة النيّل من شخصياتهم وتشويه سمعتهم وصورتهم.

ريهام لم ترتكب ذنب كبير يستحق كل هذا الهراء, وإن كانت المشكلة في قيمة راتبها, فإن كان الرقم الذي تتطرقون إليه حقيقي رغم تفنيد كشف راتبها, فلا أظنه أكثر من كُثر في وطني يتقاضون ما لا يستحقون.

أما إذا كانت إشاعة القصة بقصد إغتيال شخصية والدها رئيس الديوان الملكي يوسف حسن العيسوي. فأقولها بالفم الملان: "ليتنا نجد في وطني مئة شخصية تُشبه معالي أبو حسن"