الأردن يحرز المرتبة الـ 40 عالمياً باستخدام الانترنت تقرير: الأردن يتقدم بإدماج المرأة في صنع القرار الهيئة المستقلة للإنتخابات تحضر نفسها لتغيير أسمها.. تفاصيل الهناندة: نسخة جديدة من “سند” لحل صعوبات التسجيل معاصر الزيتون تبدأ استقبال الثمار وعصرها فصل مبرمج للكهرباء عن مناطق في الشمال الأربعاء المعاني عن ارتفاع عدد الاصابات : لست متفائلا .. وحافظوا على انفسكم الاقتصاد الرقمي توضح استخدام سند لأغراض التفتيش نسبة فحوص كورونا الإيجابية في الأردن فوق 5% لليوم الثاني على التوالي تسجيل 8 وفيات و1597 إصابة جديدة بكورونا في المملكة ونسبة الفحوصات الايجابية 5.09% سند أخضر يتطلب تحميل التطبيق دون تفعيل الحساب - تفاصيل العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة العموش سائق يدعي تعرضه لسلب 6500 دينار بعجلون الصحة تكشف أعراض الإصابة بجرثومة شيغيلا اجتماعان عاجلان لرؤساء بلديات مراكز المحافظات الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف الشمالي: بلاغ 46 يشكل أساسا لتجاوز الجائحة وعدم العودة للخلف نسبة الإصابات التراكمية بين الطلبة بلغت ستة بالألف.. وإغلاق مدرسة حكومية وأخرى تابعة للأونروا العناني: المجتمع الأردني أصبح معقد تجارة عمان تطلق خطا ساخنا لأوامر الدفاع والبلاغات
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2021-10-13 02:28 am

داودية.. الأردن و قطر رقمان صعبان جدًا!

داودية.. الأردن و قطر رقمان صعبان جدًا!

جفرا نيوز- كتب : محمد داودية 
فتحت عمان قلبها قبل ذراعيها في شباط العام الماضي، لاستقبال سمو الأمير تميم أمير دولة قطر، الذي حلّ ضيفا عزيزا، على أخيه الملك عبد الله الثاني.

وها هي الدوحة تفتح قلبها وذراعيها لاستقبال ملكنا وملكتنا. وبدون أية ذرة مبالغة أقول، ما يعرفه العالم كله، إن الأردن وقطر رقمان صعبان.

وإن القمم الأردنية القطرية مرقوبة ومطلوبة، لأنها، علاوة على إسهامها في تعزيز العلاقات الثنائية، تصب بكل تأكيد في مصلحة أمتنا، وتدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، وتسهم في دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، في ظروف استهداف هي من أخطر ما مر على القدس والقضية الفلسطينية.

وبلا مبالغة أقول إن قطر تنهض وتتقدم، تعليميا ورياضيا وصحيا واقتصاديا وعمرانيا، نهضة تتسم بالضخامة والفخامة والجمال الآسر والذوق الرفيع. وتماثلنا قطر في الروح القومية المجيدة التي يحدثنا عنها الأردنيون العاملون في قطر وهم يزيدون على 50 الفا.

وقد لفت انتباهي أن كل الأردنيين الذين التقيتهم في الدوحة، يحبون القطريين شعبا وأميرا، لانهم يَلقَون فيها معاملة عادلة متساوية، وعناية طبية فائقة الجودة بكلفة رمزية، ويحظون في قطر بتعليم مجاني في المدارس الحكومية المتميزة.

يفرح العربي الذي يزور قطر، لأن دولة عربية تحقق تقدما بارزا في جودة التعليم، الذي تنفق عليه قطر 6 مليارات دولار سنويا، وتحتل فيه المرتبة الأولى عربيا والرابعة عالميا، من بين 145 دولة، بعد سنغافورة وسويسرا وفنلندا. وأمام أميركا 18. وألمانيا 20. وفرنسا 22. واليابان 31. واسبانيا 47.

مكانة ملكنا وبلادنا، عالية جدا لدى اشقائنا القطريين، الذين يتغنون بالأردن سياحة وآثارا وطقسا وشقيقا، ويواظبون على زيارة بلادنا والدراسة والاستثمار فيها.

ومكانة سمو أمير قطر ومكانة بلاده عالية جدا لدى الأردنيين، الذين تلفت نظرهم بقوة، محبة الشعب القطري لزعيمه المتواضع المحب لشعبه. ويجدر أن أحيي الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني سفير دولة قطر، الذي تغلغل بسرعة بالغة في ثنايا الأردن السياسي والاجتماعي والاقتصادي. فلا حواجز أمام العربي الأصيل في بلاد العروبة الأصيلة.