الحكومة تطلق منصة “مستنداتي” بداية 2022 قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء - تفاصيل تشكيلات إدارية في التربية (أسماء) الضمان تدعو المنشآت لتوفير شروط السلامة والصحة المهنية بمواقع العمل إغلاق منشأة في إربد لعدم حصول العاملين فيها على المطعوم الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني للسعودية المملكة تتأثر بمنخفض جوي من الدرجة الأولى وتحذيرات من الإنزلاقات وتدني الرؤية حجاوي: بدأنا بالتعايش مع الجائحة وغالبية الإصابات من متحور "دلتا" نمو حركة الطائرات عبر مطار الملكة علياء 7% الشهر الماضي قصة بكاء الأسير قادري بعد سماعه أردنية تدعو لأسرى نفق الحرية .. تفاصيل مدير الأمن يوجه للتسهيل على مرتادي مهرجان جرش ويتفقد الخطة الامنية الخاصة به الأردن يؤكد دعمه لحصر استخدام الطاقة النووية في التطبيقات السلمية دارسون في تركيا يطالبون بمساواتهم بالطلبة النظاميين عند التنافس على المقاعد الجامعية موعد بدء التسجيل في الامتحان التكميلي لطلبة التوجيهي للعام 2021 - رابط "الاستهلاكية المدنية": تخفيضات من 5-36% على عشرات السلع من الخميس محافظة: كيف ستشكل حكومة برلمانية من حزبين ليسوا نواباً والعمل السياسي يمارس في الجامعات بمشاركة 360 دار نشر معروفة من 20 دولة افتتاح معرض الكتاب غداً هيئة النقل : 5 آلاف دينار غرامة تشغيل تطبيق نقل غير مرخص وجولات مكثفة للرقابة فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق بمحافظات الشمال غداً - أسماء انطلاق الدورة 35 لمهرجان جرش اليوم بعد توقف في 2020
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الأربعاء-2021-09-15 09:22 am

أنبياءُ الصبرْ

أنبياءُ الصبرْ

جفرا نيوز- بقلم الشاعر رامي اليوسف

كنْ ياصخرُ ماءً

ويا نارُ شتاءً

ويا ثرى بلادنا سَريرْ


فمن دودة القَزِ

تُولدُ قصيدةُ العزِ

ويبتدأ شلالُ الحريرْ



ومن عمقِ زنازين الجُرْحِ

تعلوُ زغاريدُ الرؤى والفرحِ

وتنتصب الإرادةُ
 ككبرياءِ الرمحِ

فمن معلقةٍ بنكهة الملحِ

يقررُ الفرسانُ تقرير َ المصيرْ


كأننا أمام مشهدٍ خرافيٍّ

أو فيلمٍ سينمائيٍ

مفعمٍ بالخيال الخصب

وحكايا الأساطيرْ


كأننا في زمان المعجزاتِ

والكراماتِ
والرسالاتِ

والأنبياء الذين يصنعون المستحيلَ

في الزمن الضريرْ


ستةٌ وسابعُهمْ

حُلمُهُم

بالمجد والعلا
والفجرِ

والنصرِ
والتحريرْ


هم أشرفُ الطلقاتِ

وآخر ُ البطولاتِ

في زمان الخياناتِ

وفقدانِ الضميرْ


هم أسطورةُ العصرِ

وإشارةُ النصرِ

خرجوا كما التنينِ

من عتمة الزنازينِ

وخفافيش القهرِ

وحلقوا في المدى
فراشا وعصافيرْ

عاندوا غريزة الصيّادِ


من أجل تحريرِ البلادِ

صرخ َالأحبة يابلادي

وتمردوا في وجه الغازي الحقيرْ


من أجل كرامتهم

من أجل حريتهم

وزهوِ أمتهم

واجهوا الزوابعَ
والأعاصيرْ


من حفرة صغيرة
في باطن الارضِ

تولد فكرة بحجم
السماء
ويفوحُ بستان الكرامة والعبيرْ


هذي فلسطينُ 

أولادها يرسمون الشمسَ
ويكتبون ملحمة الخلودِ

في فصل نكبتنا الأخيرْ

عاد الانبياءْ
وجاء زمان المعجزاتِ


وها نحن نعيد مسلسلَ
العزِ

والبطولاتِ

لنحتفي عما قريبٍ

بعرس دولتنا الكبيرْ

من ملعقة بنكهة الملحِ
تبتدأ دروبُ الخلاص والنصر ِوالتحريرْ