انخفاض جديد على درجات الحرارة الجمعة الملك يستجيب لنداء مريض ويوجه بنقله للمدينة الطبية تأمين 12 شخصاً تقطعت بهم السبل في الطفيلة تعليمات من الأزمات للتعامل مع الحالة الجوية التعليم العالي تخالف توصيات نقابة الاسنان الحرارة دون الصفر في جنوب الأردن الحنيفات: الصقيع لن يؤثر على أسعار المحاصيل الزراعية توجه لإغلاق جسور مرتفعة في حال حدوث الانجماد الأمن يدعو لأخذ الحيطة والحذر مساء اليوم وصباح الغد بسبب الانجماد تسجيل 15 وفاة و 6289 إصابة جديدة بكورونا .. 17.4% إيجابية الفحوص العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة النعيرات هيئة الاتصالات: الأردن بعيد نسبيا بتوزيع الترددات عن نطاق أنظمة الملاحة الجوية السفير العماني: علاقتنا مع الأردن تمهد لفتح المجال لأي تعاون مشترك في شؤون العمل الطاقة: عدد الحسابات المسجلة للاستفادة من التعرفة الكهربائية المدعومة 416688 كهرباء إربد تتعامل مع 727 عطلاً فنياً الحكمة توقع اتفاقية لتوفير دواء مولنوبيرافير المضاد لكورونا منخفضان يحملان أمطارا غزيرة وأجواء شديدة البرودة الأسبوع المقبل الأشغال تتعامل مع 149 بلاغا خلال المنخفض الجوي الماضي استثناء مدارس البرامج الدولية من تأجيل الدوام "لخصوصية أنظمتها وقلة عدد طلبتها" الجيش السوري يحبط تهريب كمية ضخمة من "الحشيش والكبتاغون "كانت معدة للتهريب من درعا باتجاه الأردن . صور
شريط الأخبار

الرئيسية / اريد حلا
السبت-2021-09-11 06:09 pm

وبالوالدين احسانا

وبالوالدين احسانا



جفرا نيوز - مها احمد

مع مقتبل العمر وفي سن الخامسة عشرة قادتني أقداري بأن اتزوج في وقت لم أكن أعلم معنى الزواج أو الارتباط .
لم يكن يعني لي الا أنه اهازيج ورقص وقرع على الطبول ومغادرة من بيت الأب إلى بيت اخر

حينها كنت غِرةً لم أتنصل من ثوب الاطفال الحالمين بمزيد من الحرية
وحين جمعتني دنياي برجل ساءت أخلاقه بين القساوة والغلاظة ولم يراعِ بعضا من أحساسي فصار يمنعني عن كثير من متطلبات الحياة
مثل الخروج ولو لنزهة أو حتى للعلاج من مرض ألم بي
بداعي التمارض وبرأي من والدته التي رأت في وجعي تحايلا وكذبا وبعد توسل ورجاء كنت أمام طبيب نهره للتاخر عن حالتي المرضية التي كانت ستتفاقم لخطورة الموت وبمسيرة الايام كان لي إبنا منه تعلمت به بعض
الأمومة وضعت فيه كل أحلامي وأختصرت به كل أيامي
لكن بعد طلاقي وإستحالة العشرة بيننا بمسيرة سنة عجفاء وأخرى أمرُ منها قضيتها مع هذا الزوج وبفرحي بهذا الانفصال قوبلت برفض اهلي للطفل وعادت دموعي من جديد متوسلة ان لا يحرموني من ولدي فكان لي شرط مرافقته مدة الرضاعة لا غير هاته الفينة مرت بسرعة البرق لم أشبع من ولدي لاني أجبرت على الزواج من رجل آخر وإعادة ابني لوالده كان سهم أخر غُرِس في قلبي

درات الأيام على ميلاد ولدين وبنت من زوجي الجديد السعيد بي وبأبنائه يحاول أن يختصر كل أحلامه فيهم ويسارع الزمن في أن يراهم كبارا وبالفعل مر عقدين من الزمن ابدى والداهم رغبة ملحة في تزويج كل من تجاوز العشرين سنة لم افهم ما وراء هذا الإصرار إلا أنه أباح لي أنه يعاني مرضا نادرا وصعب العلاج لذا يريد أن يفرح بهم ويري من أولاده أحفاده وكان له ما ارد واراد الله أن يختاره الموت في عداد الراحلين تاركا لي الوحدة والفراغ فقد صار لكل ولد بيته ولأبنتي زوجا يستقل بحياته لم يكن لي الا أن أتذكر ولدي الاول بعد أن توفي والده فقررت أن أبحث عنه بعد فراق قارب ربع القرن
تتثاقل خطواتي وانا متجهة إليه حالمة أن يعود إلى حضني وكم كانت المفاجأه

انا احمل قلبا يحمله يتصور كيف صار رجلا ارسمه جميلا وفي أعلى المراتب لكني قوبلت بتنكره وببرودة كبيرة وبتحية باهتة
وحين سبقتني دمعتي لسؤالي عن هذا الهجر والعقوق
صدح قائلا من منا عق الثاني
لقد تركتني وحيدا أهملتني لم تسألِ عني حين كنت في حاجة ماسة إليك وانا ارى كل الأطفال يعيشون مع امهاتهم يقولون ماما
وانا حرمت منها
لم يقتنع بكل تبريراتي واني كنت مجبرة لا مخيرة
مواصلا عناده وتهجمه
هل تريدين أن استقبلك بالاحضان لا
كل ما استطيعه أن ألبى لك حاجياتك ان كنت محتاجة لشيء غير ذلك فأنا أعتبر امي لا وجود لها أنا سعيد مع أسرتي
كم كانت كلماته جارحة وقاسية خرجت مكسورة تنهمر دموعي تغطي كل وجهي وانا التي ظننت أنه سيتفهم اعذاري ويسمع لشروحي وجروحي

لكنه ظل صامتا حتى انصرفت وانا اضع بعض اللوم عن نفسي
من الملام انا أم هو
من له حق العذر أو الاعتذار انا أم هو
من كانت له الحرية انا أم هو ......كانت تلك بعض التساؤلات التي رفعت سماعة الهاتف بعدها متصلة به مرة وأخرى رافضا كل مرة سماعي أو قبول اعتذاري أو تقبل وجودي في حياته كل كلامه أنه لن يغفر لي غيابا دام أكثر من عشرين عاما
وكل ما تبقى من عمري حلم أن يسامحني ولدي
هذه مشكلتي ابثها امامكم وهذا جرحي انثره لكم فماذا افعل
ارشدوني لما أستطيع فعله
ودمتم سالمين.