نحو 21 ألف جرعة ضد فيروس كورونا أُعطيت الخميس الحواتمة: نسعى لبناء منظومة إعلامية أمنية ومد جسور الثقة مع المواطنين 12 وفاة بكورونا.. 518 مصابا في المستشفيات والعاصمة تتصدر مجموع الاصابات - تفاصيل إرادة ملكية بتعيين 30 قاضيا - أسماء الكسبي: نحتاج إلى عناصر بشرية مؤهلة ومدربة العيسوي ينقل تعازي الملك إلى البطوش والشمايلة ضبط اعتداءين على المياه في الأغوار والجيزة معركة نقابة الصحفيين تدخل مرحلة الحسم "وجفرا "تنشر ابرز اسماء المرشحين وزير البيئة يزور محافظة مأدبا ويعد بالتنسيق لانشاء سد لخدمة الزراعة فتح موسم الصيد الخريفي في الأردن العمل والمعونة يطلقان برنامج لتأمين فرص عمل لفقراء الصندوق حجاوي: من يشعر بأعراض مختلفة عن الإنفلونزا والحساسية عليه إجراء فحص (PCR) الحكومة ومن خلال الاستاذ طه المغاريز امين عام سجل الجمعيات تنجح في ايجاد توافقات متعددة حول مضامين قانون الجمعيات الرواشدة : ربط كهربائي مع فلسطين "محافظة القدس" والعراق ومصر والخليج العربي العام القادم "صلح عمان" تستمع لآخر شاهد نيابة في قضية مستشفى السلط الخرابشة عن اختيار الوزراء: رافق السبع لو أكلك مصر: الأردن وفرّ مخيمات للمصريين بالعقبة مدير مستشفى الملكة رانيا العبدالله يستقيل "تجنباً لتحمل الخطأ " نقباء يدعون الحكومة لا نقاذ قطاع النقل العام "المنهار" "حديد الأردن" تعيد المفصولين الى العمل وتصرف مستحقات صندوق الادخار قريبا
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الأحد-2021-08-01 10:19 am

هل هذا فقط هو التحديث المطلوب؟!

هل هذا فقط هو التحديث المطلوب؟!

جفرا نيوز- كتب ابراهيم عبدالمجيد القيسي

ليس مطلوب العودة الى ذلك المزاج السياسي الذي جعلنا نعيد النظر في منظومة التشريعات الناظمة للحياة السياسية، فهي ثقيلة على النفس، وقبلها وبعدها، نؤكد أن المملكة لم تتوقف يوما عن التطوير والتغيير والتحديث على هذه المنظومة، وإن توقفت في فترة ما، فلم يتوقف لا التعبير ولا التفكير في التغيير، لأنه يأتي في إطار التحسين، والارتقاء بالحياة العامة، وترسيخ الديمقراطية، التي تحتاج إلى مقدمات كبيرة وثقافة وممارسة لتنتقل الى مراحل أكثر تقدمية، تنال التوافق من كل الجهات الممثلة أو المكونة للمجتمع.

الإصلاح والتغيير؛ أو التحديث، ليس في الشأن السياسي فقط، فالتخلص من البيروقراطية على سبيل المثال، إنجاز عظيم، وكذلك نقول عن مجالات التعليم والصحة والتقاضي والصناعة والزراعة والاستثمار.. الخ آفاق الحياة العامة.

يجب أن لا نكتفي بتحديث التشريعات الناظمة للحياة السياسية، باعتبارها (الوصفة السحرية) لحل أزماتنا ومشاكلنا، سيما ونحن نلاحظ أن هناك (نزعات) مقيمة في كثير من القطاعات، تنزع لتنفيذ كل ما يحقق المصالح الخاصة بها.

كما نجد عدم استقرار في موضوع تشجيع الاستثمار، إذ تتسبب البيروقراطية في ارباك بعض المستثمرين، وتجهز على مستقبل مشاريعهم قبل ان تنطلق، ونجد كذلك جدلا وتأزيما في مواضيع غير اقتصادية، كمشاكل التعليم بشقيه المدرسي والعالي، وهناك قضايا عالقة، بسبب الجائحة تم وقف العمل على تطويرها وتحسين أدائها، بل وتعطيل العمل بالاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، وعدم متابعة مخرجات التعليم بمستوييه، والحديث يتصاعد جدليا حادا ومؤلما بسبب ارتفاع اعداد الخريجين الذين لا فرص عمل في تخصصاتهم، وكذلك يتزايد أعداد خريجي الثانوية العامة، دون التفات الى الطاقة الاستيعابية للجامعات.. وملفات أخرى كثيرة، توقفت متابعتها إذعانا لإملاءات الجائحة وعملا بأولوية الناحية الصحية.. لكننا يجب أن لا نقلل من أهمية بل خطورة تأجيل أو وقف العمل إذعانا لإملاءات الجائحة، لأننا سنكتشف بأن ما قبل الجائحة كان أفضل بكثير مما بعدها، وأننا سنكون أمام مشاكل جديدة معقدة لا يمكن حلّها.

هذه الظروف الاستثنائية ليست (جمعة مشمشية)، يستغلها كل صاحب مصلحة اعتقادا منه بان لا رقابة ولا مساءلة ولا نزاهة، ولن أقول بأن التاريخ هو من سيكشف التخاذل والاستغلال والاستثمار بهذه الظروف، بل سينجلي المشهد عن تأزيم أكبر، لن تنفع معه الخطابات والمبادرات الحكومية او القادمة من القطاع الخاص..
مطلوب إعادة النظر في كثير من التشريعات، فالإصلاح لا يقتصر على تشريعات سياسية، بل هناك ما يستحق التغيير والإصلاح أكثر مما تحتاجه السياسة.