البدور :عينٌ على التعليم الوجاهي ….وعينٌ على المنحنى الوبائي بيان صادر عن احرار عشيرة ال الصمادي الرفاعي: الأحزاب المقنعة تقربنا من البرلمانات الحزبية التعليم العالي تنفي رفع علامات طلبة الجامعات الرسمية الحاصلين على مطعوم كورونا الضمان الاجتماعي: إيقاف تحويل الرواتب التقاعدية على الحسابات البنكية للوكلاء اعتباراً من نهاية الشهر الحالي الخارجية: لا نعترف بسلطة القضاء الإسرائيلي الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق " سند جو" بعد تجاوز نسبة المطعمين لـ 70% ... إعلان البترا منطقة خضراء ولي العهد يزور جرش ويلتقي عددا من وجهاء المحافظة إعطاء أكثر من 48 ألف جرعة جديدة من لقاح كورونا خلال 24 ساعة تسجيل 12 وفاة و 914 إصابة جديدة بفيروس كورونا و4.71 % نسبة الفحوص الايجابية الغذاء والدواء : تحويل 87 قضية إلى النائب العام أو المدعي العام المختص السعودية تبدأ بمنح التأشيرات لسائقي سيارات الركوب والحافلات الاردنية الملك يفتتح مركز الأورام العسكري في عمان بسعة 140 سريرا وكلفة 25 مليون دينار الصفدي : الأردن مستمر في حشد الجهود دوليا لدعم عملية السلام السفارة التركية: الأردن يحقق في ترجمة مستندات مزورة الاتصالات :مشكلة فنية تسببت في انقطاع الخدمات الخلوية لبعض المناطق أمس الداخلية: تضاعف اعداد القادمين والمغادرين للمملكة مفتي المملكة: لا بد للإنسانية من التكاتف لمواجهة التحديات المستجدة ماجستير الدراسات الاستراتيجية الاول عربياً في جامعة الحسين بن طلال
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الأربعاء-2021-07-21 12:03 am

زيارة الملك إلى واشنطن التوقيت والدلالات

زيارة الملك إلى واشنطن التوقيت والدلالات

جفرا نيوز - كتب صائب سعد الحسن 

تكتسب زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين إلى الولايات المتحدة الأميركية ولقاؤه بالرئيس الأميركي بايدن أهمية كبيرة، فجلالة الملك أول زعيم عربي يلتقيه بايدن في واشنطن خلال السنة الأولى من رئاسته، بعد فترة رئاسية صاخبة لسلفه ترمب.

فعلى مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي انطلقت قبل ما يزيد على سبعين عاماَ، مرت العلاقة بتحديات عدة، ولكن كان يتم تجاوزها دائماً، وهو ما ساعد على تطور تلك العلاقات وعلى مختلف الصعد الاقتصادية والصحية والعسكرية والأمنية والتعليمية، وقد توجت هذه العلاقات بتوقيع اتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين كما ساهمت هذه العلاقات باختيار الأردن حليفاً رئيساً غير عضو في حلف الناتو.

كما شكّل الأردن من خلال تلك العلاقات نموذجاً متفرداً على مستوى المنطقة، حيث ظل الأردن قادراً على تقديم المقاربات بعقلانية غير خاضعة للأهواء، وعلى أساس معلوماتي متين توفره الأجهزة الأمنية المختصة، وبتحليل سياسي رزين، واستمر الأردن، رغم تراكم أزمات المنطقة وتصاعد دخان الحروب فيها، بتقديم رؤية استشرافية مستقبلية بنهج قائم على الاعتدال والوسطية ورسوخ القيم والمبادئ الثابتة للسياسة الأردنية.

أما على مستوى المنطقة، فقد ثبت للقاصي والداني بأن جلالة الملك لم يكتسب لقب عميد الحكام العرب بسبب أنه أقدم الحكام فقط، بل بسبب ما يحمله من فكر وحكمة ورؤية استشرافية، وامتلاكه القدرة على إيصال ما يفكر به بوضوح وصراحة، وظهر كم هو قائد استثنائي تمكن باقتدار من أن ينال الاحترام والتقدير الكبيرين على مستوى الإقليم والعالم، بما فيها دوائر التأثير في القرار الأميركي.

ثبات الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك وخاصة خلال السنوات الأخيرة بخصوص رؤيته حول جملة من قضايا المنطقة وبالتحديد القضية الفلسطينية، والوصاية على المقدسات في فلسطين، كان يبرز شخصية الزعيم الذي يمتلك مجموعة من القيم والأخلاقيات في ميدان السياسة، ولا يقبل التنازل عنها لتحقيق مكاسب لحظية، رغم كل ما رافق الفترة الماضية من ممارسة للضغوط السياسية والاقتصادية على الأردن، ممارسات مثلت محاولات بائسة لثني جلالته عن مواقفه الثابتة.

فمرة جديدة، يؤكد الأردن بأنه وبقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين يمثّل رقماً صعباً في المنطقة، وان الدور المحوري والمؤثر للأردن لا يمكن تجاوزه و/ أو القفز عنه، فالدور الأردني لا يتصل بالضرورة بالحجم الاقتصادي ومساحة الرقعة الجغرافية، بل بمقدار ما يمثله جلالة الملك عبدالله الثاني من حكمة وحنكة سياسية، يستطيع من خلالها تقدير ما يحدث بعيداً عن اتخاذ القرارات بصورة انفعالية.

كما أثبتت الفترة الماضية قدرة الأردن على الصمود أمام التحديات، رغم صعوبتها، وأن الأردن دولة عصية على الكسر، قادرة على التأقلم مع صعوبات الإقليم، واحتفالها بمرور المئوية الأولى على الدولة خير دليل على ذلك.

واليوم يتفاءل الأردنيون بما هو قادم، واثقين بأن زيارة جلالة الملك إلى الولايات المتحدة ستحقق أهدافها المرسومة، سواء بانعكاساتها الداخلية الاقتصادية أو بدور أردني محوري في المنطقة ليعيد الأمور إلى نصابها.

* مدير عام صندوق الملك عبدالله الثاني