طقس الاردن الاربعاء: الحرارة تواصل ارتفاعها البدور :عينٌ على التعليم الوجاهي ….وعينٌ على المنحنى الوبائي بيان صادر عن احرار عشيرة ال الصمادي الرفاعي: الأحزاب المقنعة تقربنا من البرلمانات الحزبية التعليم العالي تنفي رفع علامات طلبة الجامعات الرسمية الحاصلين على مطعوم كورونا الضمان الاجتماعي: إيقاف تحويل الرواتب التقاعدية على الحسابات البنكية للوكلاء اعتباراً من نهاية الشهر الحالي الخارجية: لا نعترف بسلطة القضاء الإسرائيلي الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق " سند جو" بعد تجاوز نسبة المطعمين لـ 70% ... إعلان البترا منطقة خضراء ولي العهد يزور جرش ويلتقي عددا من وجهاء المحافظة إعطاء أكثر من 48 ألف جرعة جديدة من لقاح كورونا خلال 24 ساعة تسجيل 12 وفاة و 914 إصابة جديدة بفيروس كورونا و4.71 % نسبة الفحوص الايجابية الغذاء والدواء : تحويل 87 قضية إلى النائب العام أو المدعي العام المختص السعودية تبدأ بمنح التأشيرات لسائقي سيارات الركوب والحافلات الاردنية الملك يفتتح مركز الأورام العسكري في عمان بسعة 140 سريرا وكلفة 25 مليون دينار الصفدي : الأردن مستمر في حشد الجهود دوليا لدعم عملية السلام السفارة التركية: الأردن يحقق في ترجمة مستندات مزورة الاتصالات :مشكلة فنية تسببت في انقطاع الخدمات الخلوية لبعض المناطق أمس الداخلية: تضاعف اعداد القادمين والمغادرين للمملكة مفتي المملكة: لا بد للإنسانية من التكاتف لمواجهة التحديات المستجدة
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
Friday-2021-05-14 02:29 pm

شهيد مدينة اللد

شهيد مدينة اللد

جفرا نيوز - كتب حمادة فراعنة

سجلت مدينة اللد، كمدينة عربية عبرية، فلسطينية إسرائيلية مختلطة، في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948،  سجلت عضويتها بقائمة الشرف والتضحية، مع سلسلة الوقائع وشهداء مجزرة كفر قاسم في شهر تشرين أول عام 1956، وشهداء يوم الأرض 30 آذار 1976، وشهداء انتفاضة الأقصى يوم الأول من تشرين اول أكتوبر عام 2000، وها هي اللد تقدم شهيداً ارتقى في مظاهرة الشراكة مع المقدسيين يوم العاشر من أيار 2021، انحيازا للقدس كمدينة فلسطينية عربية كما كانت وستبقى ويجب أن تكون، وللاقصى كمسجد ومكان مقدس للمسلمين فقط. 
شراكة الفلسطينيين من مناطق 48، أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، مع أهالي القدس وانتفاضتهم في مواجهة سياسات الائتلاف الثلاثي:1-اليمين، 2- اليمين السياسي المتطرف، 3-الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، الذي يقود المستعمرة الإسرائيلية، نحو التطرف والضم وجعل القدس عاصمة موحدة للمستعمرة، وأن الضفة الفلسطينية هي يهودا والسامرة، أي أنها جزء من خارطة المستعمرة الإسرائيلية، أدى عملياً كما قال أيمن عودة رئيس كتلة القائمة البرلمانية المشتركة إلى "وحدة الفلسطينيين شعباً وهوية ووجعاً وشراكة في الواقع ولهفة نحو صنع المستقبل"،وبذلك تم إعادة تأكيد المؤكد، ولكن عبر وقائع الحياة، وتضحيات من قبل مختلف التجمعات الفلسطينية. 
المدن العربية كالناصرة وسخنين وأم الفحم وكفر قاسم وراهط وغيرها من البلدات حافظت على هويتها الفلسطينية في ظل محيط عبري إسرائيلي يهودي، وفي مواجهة نظام سياسي عنصري، ولكن المدن المختلطة الخمسة: حيفا وعكا ويافا واللد والرملة، كانت المواجهة أشد في ظل أغلبية عبرية إسرائيلية يهودية، وأقلية عربية فلسطينية إسلامية مسيحية، مما شكل حوافز للنضال ودوافع للاحتجاج مع شراكة أهل القدس، وحصيلة ذلك الظاهرة الاحتجاجية الفاقعة لدى سكان المدن المختلطة الخمسة بهذا الوضوح الوطني الفلسطيني لأول مرة.
مدينة اللد، دفعت ثمن الشراكة عبر شهيدها الشاب موسى حسونة اللداوي، الذي عمل على إزالة العلم الإسرائيلي ورفع العلم الفلسطيني في قلب مدينة اللد المختلطة وبذلك يمكن تسجيل أحد إنجازات انتفاضة القدس طوال شهر رمضان، مشاركة فلسطينيي مناطق 48 في أحداثها ووقائعها، سواء:
1- بانتقال الآلاف منهم إلى القدس خلال الأيام العشر الأواخر من رمضان وخاصة ليلة القدر، للمشاركة في مواجهة مسيرة الإعلام الإسرائيلية يوم العاشر من أيار المصادف يوم 28 من رمضان  احتفالا بـ"توحيد القدس" و "تحريرها" وجعلها عاصمة  لمستعمرتهم، ولكن المقدسيون بمشاركة فلسطينية من أبناء مناطق  48 نجحوا في افشال احتفالهم وتقليص فعالياته واظهار المدينة كمدينة عربية فلسطينية وليست اسرائيلية او ان تكون عاصمة موحدة للمستعمرة. 
2- كما شارك أهالي البلدات العربية من خلال المظاهر الاحتجاجية في بلداتهم ، ضد الإجراءات الإسرائيلية التي هدفت للمس بالقدس والمسجد الأقصى. 
المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي الذي وحد احتلال كامل فلسطين عام 1967، وحدت سياسات حكوماته  المتطرفة وإجراءاتها المعلنة، وحدت الفلسطينيين يوم القدس في منطقتي 48 و67 في العاشر من أيار وفق التاريخ العبري ليخوضا معاً معركة المواجهة ضد المستعمرة الإسرائيلية.