اميركا تتعهد بالتبرع بلقاحات كورونا للاردن طقس الاردن الثلاثاء: الحرارة أقل من معدلاتها اول فلسطينية عربية نائبة لرئيس الكنيست الإسرائيلي العمل تحرر ٦٥ مخالفة لمنشآت لم تلتزم بتعيين مراقب وقاية صحية وأغلقت منشأتين تقدمان الأرجيلة بأماكن مغلقة أمن الدولة: جلسات قضية الفتنة سرية والاستماع لخمسة شهود بالجلسة الأولى الملكة رانيا العبدالله تلتقي عدداً من المزارعين وأصحاب المشاريع المستفيدين من موقع "دبين" الالكتروني السفير السعودي من مقر غرفة صناعة عمان : البنية التحتية في الأردن جاهزة لجذب الاستثمارات الفراية : توجه بالسماح لمتلقي جرعتي المطعوم بالدخول إلى الأردن دون التسجيل على المنصة الملكية لتحديث المنظومة السياسية "العجارمة" رئيسا للجنة "الاحزاب" والبدور مقررا .. ابو رمان والرقاد وناصر الدين يتنافسون على "الشباب" إعطاء أكثر من 96 ألف جرعة جديدة من لقاح كورونا خلال 24 ساعة رئيس الوزراء يؤكد أهمية بناء استراتيجية واقعية لقطاع النقل وقابلة للتطبيق زيادة عدد القادمين من فلسطين إلى الأردن لـ 1000 شخص يوميا الخصاونة يدعو لزيادة برامج التسويق السياحي لمأدبا داخليا وخارجيا تسجيل 9 وفيات 520 إصابة جديدة بفيروس كورونا البطالة في الربع الاول وصلت الى 25.0% اعلاها في مادبا والادني في الكرك ونصفهم من حملة الشهادات هكذا تداول نشطاء السوشال ميديا صورة باسم عوض الله بالبدلة الزرقاء عوض الله في محكمة امن الدولة بملابس السجن الزرقاء - فيديو وصور الملك يزور مديرية الأمن العام بمئوية تأسيسها ويرعى مراسم تسليم علمها الجديد - صور توجهات لاطلاق منصة الكترونية للجنة تحديث المنظومة السياسية بدء أولى جلسات قضية الفتنة في محكمة أمن الدولة والجلسة سرية ..صور
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الثلاثاء-2021-05-11 09:18 pm

نحو وقفة عز أردنية

نحو وقفة عز أردنية


جفرا نيوز - حمادة فراعنة

وقفات الأحزاب القومية واليسارية الأردنية، وحزب جبهة العمل الإسلامي للتحالف الوطني لمجابهة صفقة القرن، والنقابات المهنية، ومطالبة مجلس النواب لعقد دورتي لقاء للاتحاد البرلماني العربي، وللإتحاد البرلماني الإسلامي، واجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم في القاهرة، ومجلس الأمن بدعوة تونسية، ومظاهر الاحتجاج التي تسود العديد من العواصم العالمية، روافع استجابة لفعل المقدسيين وانتفاضتهم منذ بداية شهر رمضان إلى اليوم.

بالأمس الاثنين 10 أيار 2021 كان ذروة التصعيد السياسي بين طرفي الصراع حول ماهية القدس وعنوانها وهويتها، لكل منهما روايته وأفعاله وأدواته، وعنوان الأمس هو دوافع التفاصيل لما يجري، وما سوف يجري، وجوهر القضية وأساسها وعنوانها ومركزها هو هل القدس الموحدة تحت بساطير الاحتلال وأدواته وحكومة مستعمرته، والجزء الشرقي من القدس هي عاصمة المستعمرة؟؟ هل هي إسرائيلية، تستحق الاهتمام بمسيرة الرايات الإسرائيلية استذكاراً بتوحيدها وفق التاريخ العبري والأجندة الإسرائيلية؟؟ أم أن القدس الشرقية هي:
1- جزء من خارطة الدولة الفلسطينية المحتلة وفق البرنامج المرحلي لمنظمة التحرير، ووفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادير يوم 29/11/2012، بالاعتراف بدولة فلسطين وجغرافيتها وعضويتها المراقبة، وكذلك قرار محكمة الجنايات الدولية التي أقرت ولايتها على الضفة والقدس والقطاع؟؟.
2- أن أهلها وشعبها جزء من الشعب الفلسطيني، وخياره هو خيار الحرية والاستقلال مع دولتهم المستقلة المنشودة وعاصمتها القدس؟؟، وليسوا جزء من خارطة المستعمرة أو من المواطنة الإسرائيلية.
إجراءات حكومة المستعمرة وأدواتها وما تفعله، بحي الشيخ جراح، وحي البستان، ومن قبلهم الخان الأحمر، واقتحامات المستوطنين المستعمرين اليومي لساحات الحرم القدسي الشريف- المسجد الأقصى بقرارمن نتنياهو منذ 2/7/2018 إلى اليوم هو التأكيد على أن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة، وعملهم إلغاء أي مظهر من مظاهر السيادة الفلسطينية، وضد الوصاية الهاشمية والرعاية الأردنية، والعمل على تبديد الوجود الشعبي الإنساني السكاني للفلسطينيين،  وجعلهم أقلية في مدينتهم عبر الطرد والإعاقة للإقامة، وعبر التزوير للواقع والتاريخ وتغيير المعالم باتجاه أسرلة وعبرنة وتهويد القدس، صمود المقدسيين هو العامل الهام والجوهري للحافظ على مدينة القدس فلسطينية عربية إسلامية مسيحية، والإنفجار هو خلاصة التصادم التراكمي بين طرفي الصراع، وتناقض المصالح بين المشروعين: الوطني الديمقراطي الفلسطيني في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.

بيان الأمناء العامون للمؤتمرات العربية الثلاثة: 1- المؤتمر القومي العربي وأمينه العام مجدي المعصراوي من مصر، 2- المؤتمر القومي الإسلامي وأمينه العام خالد السفياني من المغرب، 3- المؤتمر العام للأحزاب العربية وأمينه العام قاسم صالح من لبنان يوم 8/5/2021، وما تضمنه من توجهات مساندة لنضال شعب فلسطين وهبته المقدسية عنوان متصادم بديل لحالة الترهل والتراجع والتطبيع العربي، يحتاج للتأكيد كي تسود قيمه ومفاهيمه وما يدعو له ليكون هو العنوان لما نتطلع إليه في العالم العربي ولذلك أدعو نقيب المحامين مازن ارشيدات الذي سبق ووجه دعوة باسم نقابة المحامين ومجلس النقابات المهنية الأردنية لعقد اجتماع لقادة المؤتمرات الثلاثة في عمان لأن الأردن وشعبه ومؤسساته النقابية والحزبية والجماهيرية يستحق أن يكون في الموقع المتقدم على المستوى القومي، ولا يملك أي طرف أن يكون متقدماً علينا بشأن القدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيادة.
كأردنيين نحن في الخندق الفلسطيني وعيا ومصلحة وأمناً وتطلعاً، في مواجهة العدو الواحد، العدو الوطني القومي والديني والإنساني: المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي برمته، ولا خيار لنا هو الانحياز لشعب فلسطين، وليس لدينا خيار غيره.