طقس الاردن الجمعة: أجواء حارة نسبيا حريق كبير في جرش يأتي على 20 دونما تطعيم مفتوح لمن فوق 50 عاما الجمعة تخصيص 100 قطعة أرض للأسر المحتاجة بالعقبة التربية تحدد الأول من أيلول موعدا لعودة التعليم الوجاهي 141 مخالفة لمنشآت لم تلتزم بأمر الدفاع رقم 26 ولي العهد: تصنيف مواقع المثلث الذهبي كمناطق خضراء سيزيد من الإقبال على السياحة داخلياً وخارجياً %2.98 نسبة فحوصات كورونا الايجابية الخميس الأردن يدين قيام جمهورية هندوراس بفتح سفارة لها في القدس تلقي 58421 جرعة جديدة من لقاح كورونا خلال 24 ساعة في الأردن تسجيل 10 وفيات و582 إصابة جديدة بفيروس كورونا عدنان عباس يعتذر عن تسلم منصب مدير صحة العقبة العيسوي ينقل تعازي الملك إلى الدماني والعون والمشاقبة الهواري مديرا للطب الشرعي وابو عبود لصحة البلقاء - تنقلات إدارية الصحة الأردن يدين مصادقة “ إسرائيل” على بناء وحدات استيطانية جديدة بالصور .. أبو قديس يستمع لملاحظات طلبة "التوجيهي" .. وارتياح عام من مستوى الإمتحان براءة موظفة مراسلات الجامعة الهاشمية - وثيقة ضبط اعتداءات على خط ناقل مياه الزارة ماعين بالفيديو .. ولي العهد لمراجعي مركز تطعيم العقبة : "للأمانة انتوا ما كنتوا عارفين إني جاي" إعادة فتح مركز تسجيل للاجئين في عمّان وإربد والمفرق
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
-2021-05-10

الى متى؟

الى متى؟

جفرا نيوز - جفرا نيوز 

دخل الوطن ومنذ فترة ليست بالبعيدة وعلى آثار الربيع العربي والسياسة الناعمة في التعامل مع البعض الذين اخذوا يشطحون طولا وعرضا بالوطن دون رقيب او حسيب فما سلم منهم ومن افكارهم المسمومة احد متذرعين بالمطالبة بالاصلاح ومحاربة الفساد فشتموا هذا وتعرضوا لذلك وشككوا وتمادوا في ذلك حتى كدنا نعتقد انه لا يوجد بالوطن من هو شريف او نظيف ومن هو وطني ومنتمي وكدنا ننكر كل ما انجز ومن انجز وكيف انجز وساعدهم في ذلك صمت مطبق عميق من الاعلام وممن هم في موقع المسؤولية بان يفندوا ما يدعون ومن النخب الذين نالهم ما نالهم من ذلك الا من رحم ربي وقد نالهم ايضا الكثير من الظلم والتجني والتهجم الغير مسبوق والذي تجاوز حدود العرف والعادة ....
 
ومع تكرار الاحداث اصبحت الامور تتكشف في ان ما يقال كثيرا منه محض خيال وافتراء وثبت ذلك بالدليل والبرهان القاطع, اذا ما هو المقصود وماذا ننتظر بعد ذلك وهل يترك الحبل على غاربه بحيث تتسع الفجوة ويزداد الشرخ ونصل بعدها الى سلوك اجتماعي يتجذر ويصبح عرف وعادة يصعب بعدها التعامل معه واذا اردنا تصويب الاعوجاج كسر وزاد الطين بلة, فنحن مع الحريات المسؤولة ومع التعبير الهادف والنقد الذي ينطلق من مبدأ تصحيح الخطأ وتصويب المسيرة وليس التجريح وتصفية الحسابات واغتيال الشخصية للوطنيين والذين كان لهم يوما دور في البناء والانجاز ....
 
هل اصبحنا في حاجة الى ان نطرح على طاولة الحوار بالاضافة الى القوانيين الناظمة للحياة السياسية ما ينظم سلوكنا ويضبط تصرفاتنا لان الاصلاح السياسي وحده لا يكفي ولا يجدي نفعا مع فوضى السلوك الاجتماعي وفوضى التعاملات فيما بيننا ....
مطلوب من جميع النخب ان تتصدى لهذة الظاهرة بالحجة والمنطق وان لا تترك الساحة لمن صوته اعلى بغير حق لان السكوت وعدم تحريك ساكنا يضفي انطباعا ان جل ما يقال صحيح وهذا بحد ذاته تقصير بحق الوطن وبحق الكثير من رجالات الوطن الاخيار ...

وعلى ابناء المجتمع الغيورين والذين يملكون المعلومة الحقيقية والتي تفند الخطأ والتجني ان يسارعوا في الطرح والتوضيح الصريح بعيدا عن التلميح ووضع النقاط على الحروف وان يكون لنا موقف ايضا بالتصحيح لكل خطأ ارتكب ان ثبت ذلك وبشكل صريح..
 
ان بقاء الحال على ما هو عليه من انعدام الثقة ومن التشكيك وجلد ذات فاننا مهما جودنا كل القوانين الناظمة للعملية الاصلاحية سيبقى عملنا مجزوء منقوص....
 
الى متى ستبقى هذة الحالة هي الغالبة وهي التي تطفوا على السطح وهي التي اصبحت تعكس حالة اجتماعية بالغة التعقيد في تنظيم العلاقة فيما بيننا ومع الوطن ...