أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام العيد نصيحة من الصحة حول الكعك والمعمول في العيد الملك وعباس يبحثان التطورات في القدس وغزة عائلة تناشد اهل الخير مساعدتهم انخفاض حالات "الكورونا" النشطة في المملكة الأمن يؤكد ضرورة استخدام حزام الأمان وقفة تضامنية في المفرق لنصرة الأقصى أجواء ربيعية معتدلة في المرتفعات والسهول وحارة في بقية المناطق اليوم وغدًا وزارة الصناعة تعد خطة للرقابة على الأسواق في العيد القبض على شخص مصنف خطير جدا بحقه 52 طلباً أمنياً ايعاز للمراكز الجمركية والمطارات للتسهيل على القادمين للمملكة لإجازة العيد الأربعاء المتمم لشهر رمضان والخميس أول ايام عيد الفطر في الأردن إغلاق المقبرة الإسلامية القديمة في الرصيفة بشكل نهائي كما انفردت جفرا سابقاً .. الشواربة يلغي دائرة ضبط البيع العشوائي وتحويل الموظفين في فيديوهات المصادرة للتحقيق الافتاء يتحري هلال شوال مساء اليوم نسبة حجوزات الفنادق الـ 5 نجوم %100 بالعقبة وزير الداخلية يعمم حول إجراءات استقبال القادمين من دول الخليج تسجيل 26 حالة وفاة و855 اصابة جديدة بفيروس كورونا دودين: لا فتح قطاعات جديدة في العيد وسنعيد النظر بذلك منتصف الشهر صحة إربد: 178295 شخصاً تلقوا لقاح كورنا في المحافظة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2021-05-04 10:38 am

الأردن..من الوجهات المحببة لسفر المواطنين السعوديين، وقبل الجائحة وصل رقم الزوار لمليون ونصف

الأردن..من الوجهات المحببة لسفر المواطنين السعوديين، وقبل الجائحة وصل رقم الزوار لمليون ونصف

جفرا نيوز - عبد السلام المشيطي

عندما أعلنت المملكة العربية السعودية السماحَ لسفر مواطنيها للخارج في الخامس من شوال لهذا العام ، فكر الكثيرون وأنا منهم بالسفر للأردن فهي الوجهه الأنسب والأقرب لقلوبنا، وذلك لعوامل كثيرة لا تتعلق بالجائحة «كورونا»، وإنما تتعلق بالحب والأخوة والمشاعر الصادقة التي تجمع بين المملكتين الشقيقتين.

الأردن وشعبها المضياف مازال وسيبقي الأخ والشقيق والسند للمملكة وتعتبر الأردن من الوجهات المحببة لسفر كثير من المواطنين السعوديين، وبل هي مازالت تحمل أرقاماً قياسية في عدد زوارها ومرتاديها من السعوديين في السنوات السابقة ما قبل جائحة «كورونا»، ففي عام 2015م زار الأردن أكثر من مليون ونصف المليون سعودي، سواء كان ذلك لغرض السياحة أو الدراسة أو العلاج أو زيارة الأقارب.

هناك أسر وعوائل سعودية تقيم في الأردن إقامة شبه دائمة ويحظون بالعديد من التسهيلات والخدمات، فالكثير منهم لديه صداقات وصلات نسب وقربى مع أشقائهم الأردنيين، وكما يحظى السائح السعودي منذ دخوله إلى الأراضي الأردنية بمزيد من الاحترام والتقدير، كما أن الشعب الأردني اشتهر بكرمه وشجاعته ونخوته، فلا تكاد تتعرف على أردني والا قام بدعوتك لتناول الغداء أو العشاء عنده، ولهذا السبب أطلق عليها بلد النشامى.

فالحديث عن العلاقة بين البلدين الشقيقين ليس بالأمر الجديد، فهما يتشاركان بالهموم والتحديات وتنعمان بقيادات حكيمة تسير فيهما دوماً إلى بر الأمان وتبحثان دوماً عن مصالحهم ولا شيء غير ذلك.

يوجد في المملكة أيضا ما يزيد على أربعمئة ألف أردني مقيم، لايشعرون بأنهم خارج الأردن إطلاقاً، والعكس أيضاً صحيح السعودي في الأردن يشعر بأنه انتقل لزيارة بيته الثاني.

ومن المهم إلى الأهم كلا الشعبين الشقيقين، صغاراً وكباراً ذكوراً وإناثاً، وعلى مختلف مستويات التعليم والثقافة، تكونت لديهم جميعاً حصانة ومناعة قوية عن تلك الدعايات المضللة التي تبث من سمومها، فهما لا يتأثران بما تقوم به بعض وسائل الإعلام المغرضة التي تريد زعزعة هذه الحميمية من العلاقة.