الحواتمة يأمر بتوقيف ضابط وأفراد ظهروا في فيديو يتجاوزون خلاله القانون مع أحد منتسبي القوات المسلحة داخل أحد المحال التجارية الهندي: الكوادر الصحية أنهت تطعيم جميع العاملين بالقطاع السياحي في فنادق البحر الميت الهلال الأحمر الكويتي يوزع كسوة عيد الفطر على لاجئين سوريين بالأردن استثناء بضائع سورية من حظر الاستيراد ارتفاع نسبة فحوصات كورونا الإيجابية 29 وفاة و601 اصابة كورونا جديدة في المملكة 6516 معلماً تلقوا الجرعة الأولى لمطعوم كورونا الحكومة تدعو الأردنيين الى ترشيد استهلاك الطاقة وتجنب هدرها نحو 10 آلاف حالة كورونا نشطة في المملكة وفيات الأردن السبت 8-5-2021 ارتفاع عدد الوفيات المنظورة في قضية "حادثة مستشفى السلط" إلى 9 "السياحة الداخلية" بين مطرقة كورونا وسندان الحظر الليلي..خسائر فادحة وضعف بالإقبال على الرحلات هل سيتم تخفيف إجراءات الحظر بعد هبوط نسبة الفحوصات الإيجابية؟ 9047 وفاة كورونا منذ دخول الوباء إلى المملكة %40 تراجع الزراعات الصيفية في جرش بنية تحتية متهالكة وغياب لمشاريع الصيانة في الأغوار الوسطى إتلاف 495 لتراً من العصائر وترحيل 8 بسطات أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم وحارة غدًا الأردنيون يرصدون الصاروخ الصيني أثناء عبوره سماء الطفيلة الأوقاف تدين اقتحام الأقصى والاعتداء على المصلين
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
-2021-05-02

جيشنا فخارنا وعبدالله قائدنا

جيشنا فخارنا وعبدالله قائدنا

جفرا نيوز -  الدكتور رافع شفيق البطاينة

إلا الجيش... القوات المسلحة الأردنية.. الجيش العربي، وقائدنا فهما خطوط حمراء، واللون الأحمر يعبر عن الدم، من يتحدث أو يستهين بقدرات جيشنا فهو إما جاهل أو متجاهل أو يتجاهل، هذا الجيش الذي يحوي ويضم في فرقه وكتائبه وسراياه وفصائله، أسودا محترفة، لا تعرف النوم، ولا تذق طعمه، ما دام الوطن سهران، همها أن يبقى هذا الحمى الأردني الهاشمي بشتى حدوده صامته بسكون الهدوء من شدة الأمن والأمان، يسمعون دبيب النملة وحركتها على الصخرة الصماء، شعارهم الله.. الوطن.. الملك، كيف لا وهم يصحون مع خيوط الفجر يهبون هبة رجل واحد ينشدون.. الله.... الوطن.... الملك ِ.. ايمان.... شرف.... نصر...
دعوة الحق لدينا.... نفحة هبّت علينا...
أرسل الله الينا..... سيد الكون محمّد...
إنما الإسلام قوّة .... وجهاد وفتوّه وصفاء وأخوّة .... واقتداء بمحمد...
لا تحيدوا عن هداه..... لا تدينوا لسواه
وإستظلوا بحماه.... وإنهجوا نهج محمد...
حطموا ظلم الإعادي .... ها هو الأقصى ينادي...
وأهتفوا في كل وادي .... إننا جند محمد.
يا ليوث العرب هبوا ليس بعد الله رب، كيف لا وهم أسود أبا الحسين الذين تدربوا بمعيته وفي كنفه، ومن يستهين بقدرات الوطن وجنودُه يبدوا أنه لم يذق مرارة الكرامة، عندما لقنوا عدوهم درسا قاسيا ما زال حتى الآن يوجعهم ويتألمون من جروحهم، ولم يذق طعم النصر الذي تحقق في حينه، فالكرامة بأبهى صورها ما زالت ماثلة أمام أعيننا، وصورها راسخة في مخيلتنا، جيش يعربي إسلامي تربى بقيادة الهاشميين الأحرار والأطهار الذين سبقونا في تضحياتهم وشهدائهم، حين استشهدوا على باب المسجد الأقصى المبارك، على بقعة طاهرة، كلنا يتمنى هذه الشهادة وفي هذا المكان المبارك، جيشنا فخارنا، وعبدالله الثاني قائدنا، هذا ما نتغنى به يوميا في منامنا وفي أحلامنا، في كل دول العالم لا يوجد جيش قائده ملك، شرب من مائهم، وشاركهم طعامهم، وتدرب بينهم ومعهم، ولباسه المفضل الزي العسكري، حينما نتحدث عن الجيش العربي، نتحدث عن قيادته الهاشمية، فهما وجهان لعملة واحدة، ألا وهو الأردن وأمنه واستقراره، فاحذروا يا خفافيش الظلام أن تأخذكم العزة بالإثم، فالحساب سوف يكون عسيرا، والرصاص سوف يكون قاسيا ومؤلما، وسوف تندموا يوم لا ينفع الندم، ولتعلموا أن الأردنيين جميعهم عسكر، وجنودا لأبي الحسين، وهم رصاص في بندقيته،، والتاريخ الإسلامي شاهد على بسالة وشجاعة جنوده، وكلنا مشروع شهداء كخالد، وزيد، وجعفر، وأبي عبيدة، لأنه ليس لدينا ما نخافه سوى الحفاظ على هذا الوطن شامخا صامدا كالجبال، بقيادته الهاشمية الحكيمة، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.