الزراعة تنفي إهداء السودان لحوماً للشعب الأردني وفاة ثلاثيني بحادث سير في القطرانة مشروع لتحديث شبكات مياه فقوع بالكرك بقيمة 823 ألف دولار افتتاح ديوان قبيلة بني صخر خلال الفترة القادمة نسبة إشغال أسرة العناية الحثيثة: 63 % في الشمال و61% بالوسط و32% بالجنوب هل الحليب الخام يكفي لإنتاج مشتقات الألبان وتوفيرها بالسوق المحلي؟ الحاج توفيق: مبيعات رمضان الحالي الأقل منذ 10 سنوات وزارة الصحة تثير غضب الأردنيين عودة فحوصات كورونا الإيجابية للارتفاع الصحة : 61 وفاة 1596 إصابة كورونا جديدة في الأردن العيسوي ينقل تعازي الملك إلى الحويطات والمومني وجرار 74 مخالفة لعدم الالتزام بالسقوف السعرية المرصد الوطني يثمن جهود محافظ العاصمة في التعاون الزرقاء: 60 شخصا خالفوا قرار الحظر الشامل الصحة تؤكد ضرورة إجراء فحوصات لمخالطي الحالات المؤكدة بفيروس كورونا وصلت إلى 7 آلاف دونم ..الزراعة: القضاء على نسبة عالية من الجراد بعد مساندة سلاح الجو الخلايلة: علينا الاقتناع بالمسوغ الشرعي لإغلاق المساجد وفيات الأردن السبت 17-4-2021 خدمة التوصيل زادت من الحركة التجارية على المطاعم بشكل ملموس خلال رمضان "موجة صحراوية" ترفع الحرارة (13) درجة وتشتد تدريجياً ..الأحد والاثنين وتنحسر الثلاثاء -تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الخميس-2021-04-08 10:44 am

حكايتنا هاشمية أردنية

حكايتنا هاشمية أردنية

جفرا نيوز- كتب محمد سلامة

الشعب الأردني بكل ألوانه واطيافه ومعتقداته، أظهر وحدة وتماسكا في رأيه وموقفه واخلاصه للعرش الهاشمي، ففي البدايات كانت الصورة غائبة وملتبسة، ومع مرور سويعات قليلات تحددت مسارات الحكاية من ألفها إلى يائها، وبات الجميع في موقف واحد، وما أن قفزت أسماء ومسميات إلى الواجهة حتى تيقن الناس أن الحكاية هاشمية أردنية، وأن المسيرة مستمرة وأن ما جرى ويجري لن ينال من وطننا وقيادتنا، والحكاية يمكن تلخيصها بالاتي:

- الدولة الأردنية باجهزتها الأمنية والعسكرية أثبتت قوتها وقدرتها على تحديد مكامن وساحات العمل وإدارة الملفات والتعامل بحكمة مع الأحداث، وما يمكن تلخيصه أن ولاءها واخلاصها للملك وولي عهده وتحركاتها المنضبطة وضمن حدود التعليمات كانت واضحة وأعطت نتائج سليمة في إدارة الأزمة ومنع انفلاتها إلى ساحات الاشتباك الإعلامي الآخر، كما ان عمق وصلابة الجبهة الداخلية وولاءها، للعرش الهاشمي، فالحكاية ظلت في دائرتها الأمنية الأردنية دون تدخلات من هنا وهناك، مما حدا بأمريكا وأوروبا والدول العربية الوازنة إلى إعلان دعمها للموقف الأردني ولاجراءات جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله دون تردد. 

- الشعب الأردني أظهر صورة حضارية في ردود أفعاله لحظة ولادة الأزمة، كما كانت مواقفه تعبر عن احساسه العميق بأن الوطن والعرش الهاشمي فوق الجميع، وظلت راغبة في معرفة المزيد وتحديد الحكاية من بدايتها، حتى أن بانت الصورة بكل تفاصيلها، وهكذا نسج الشعب حكايته بحبه واخلاصه للعرش الهاشمي، ولجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين حفظهما الله. 

- حقائق ما بعد انجلاء الأزمة الداخلية وإزالة الغبار عنها أن الجيش والمخابرات والأمن هم عنوان الاستقرار السياسي والامني، وأن العرش الهاشمي مصان وثابت من ثوابت الدولة، وأن لهما الدور الأساس في إدارة الأزمات، كما أن الشعب بكل قواه السياسية والوطنية انحاز إلى مليكه وجيشه واجهزته الأمنية، فكانت الصورة بكل تفاصيلها مدهشة للراغبين بالنيل من أمننا واستقرارنا، وهكذا صارت حكاياتنا هاشمية أردنية نفخر بها، ونرى أن زوال  الغمة عنا مسألة وقت ليس إلا. 

نثمن عاليا جهود الحكيم الأمير الحسن بن طلال، كما نثمن دور رئيس هيئة الأركان الباشا يوسف الحنيطي وكافة منتسبي جيشنا العربي واجهزتنا الأمنية، ونرفع القبعة عاليا لحكمة وبلاغة مليكنا «أبو الحسين» في قيادته وادارته للازمة، وانهائها بصورة رائعة، كما نهنىء شعبنا على التفافه حول راية «ال هاشم « ورفضه التعامل مع الإشاعات الخارحية، وهكذا صار لنا نحن الأردنيين حكايتنا الحضارية الخاصة بنا، نرويها ونكتبها ونخرجها ونديرها ونبثها كما نشاء عنوانها وحدتنا واخلاصنا لعميد «ال البيت « حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.