احتجاج شديد اللهجة للسفير الأردني لدى اسرائيل طقس الاردن الاربعاء: ارتفاع واضح على الحرارة الهواري: الأردن يشهد تحسنا في المنحنى الوبائي وصلاة الجمعة قيد الدراسة 9 إصابات من سلالتي البرازيل وجنوب أفريقيا بالأردن المفرق .. حريق في محل لتصليح الكهربائيات في الخالدية - صور أكثر من نصف مليون متلقي لجرعة اللقاح الأولى إشغال المستشفيات حسب الأقاليم - ارقام استثمارات تقارب 3 مليارات دينار في القطاع الصناعي.. 400 مستثمر وأكثر من ربع مليون عامل وعاملة العسعس: الاقتصاد الوطني يمر بمرحلة تعاف .. وحريصون على إزالة العقبات امام الاستثمار الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء البريطاني الملك يعزي هاتفيا بوفاة الأمير فيليب التربية تقرر تمديد فترة تقديم الاختبارات عبر درسك حتى 9 مساء الزراعة تعتمد مسالخ جديدة في السودان لاستيراد لحوم الضان %11.71 نسبة فحوصات كورونا الايجابية اليوم (82) وفاة و (2790) حالة إصابة بكورونا اول ايام رمضان 158.7 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين الأردن وأستراليا الصحة تستحدث موقعاً جديداً لإعطاء اللقاحات داخل المركبات - تفاصيل تعرف على الطقس بأول أسبوع رمضان اسواق الاستهلاكية المدنية تشهد اقبالا كبيرا من المواطنين المواصفات الأردنية تحصل على الاعتراف السعودي بمنح شهادات حلال
شريط الأخبار

الرئيسية / اريد حلا
الخميس-2021-03-04 03:37 pm

متى نصبح أغبياء ؟

متى نصبح أغبياء ؟

جفرا نيوز - نقاشي عن حياة من يصطنع الغباء ، ومن يتشبث بالذكاء !! وما فائدة التغابي في حياتنا . ،، تحت عنوان هذه المقوله : إن الذكي لا يتذاكى أبداً، والغبي لا يتغابى ، ولكن الذكي قد يتغابى ، والغبي دائماً يتذاكى.. !!

فهناك الكثير ممن يعيشون التغابي في بعض حياتهم ، وهناك الذين سمتهم التغابي إلى اشعار آخر !

كثر هم الذين يظهرون الغباء بطريقة لا تدل على الغباء وإنما تدل على حسن الحديث والفعل الظاهري , وهناك المغلوب على أمرهم لذلك يعيشون دور الغباء ولا أحد يعلم عنهم ؟؟

اختلفت الأسباب في افتعال الغباء أو التغابي واختلفت الطرق وتسلسلت تلك الراية فهذا يتغابى وآخر يتجاهل تغابي أخيه وثالث يصفق لهما بتغابي وهكذا ...

حياة يعيش فيها المتغابين بين الاستفهام فرغم سذاجة منظر بعضهم و وضوحهم ولا مجال للناظر في رأيهم أن يفكر فيه بعمق و لمعان مظهر البعض الآخر وحلاوته ولا لمجال لتنكير كل ما يبرزونه ,وإظهارهم للزهور المعبرة عن أشخاص بريئين بسيطين يحبون الحياة الجميلة سواء إظهار حقيقي أم مزيف,

إلا أنني أتوق لمعرفة بيتهم الداخلي فأعتقد أنه أكثر البيوت تحمل أسراراً بناءة من قبل بعضهم , وهدامة من قبل البعض الآخر , وخاصة أن هذا البيت يحمل الكثير مما يجهله الكثير , وهم أكثر الناس تفننا في الخروج من المشاكل ..

هذه رؤيتي المبسطة لحياة التغابي الذي أحمل له تأييد واعتراض متمازجين سواء عشت الدور أم لم أعشه

ورغم أن الموضوع عن التغابي أي تصنع الغباء وليس غباء متأصل لكن لأنه افتعال مقصود يصبح هناك افتعال ذكي وافتعال غبي أي أنه لا بد من معرفة متى تتغابى ومتى تظهر ذكائك مع أن هناك من يتغابى رغماً عنه كما أن هناك من يتذاكى رغما عنه

لذلك برأيك :

من هو المتغابي الذكي ومن هو المتغابي الغبي ؟

هل تؤيد فعل التغابي أم أنك ممن يحب أن يعرض الإنسان رأيه وشخصه بدون تلوين أو تنزيل أو وتنحي؟ولمَ؟

أي بمعنى آخر هل ترى إيجابية ذلك الدور ؟ ومتى يكون إيجابي إن رأيت اختلافه ؟ هل أنت ممن يستطيع معرفة الغبي من المتغابي

أم أنك ترى صورتهم الظاهرية واحدة ؟ أتظن أنهم مرتاحي البال ، كما يقال ؟ حياة المتغابي جميلة أم قبيحة ؟ أم بين وبين ؟