الملك : نعتز بجيشنا العربي و نؤكد على فخرنا بشعاره الذي يمدنا بالتفاؤل للمضي قدماً تصاريح مرور للإعلاميين في الحظر الشامل يوم الجمعة إرتفاع نسبة فحوصات كورونا الإيجابية لـ %14.79 المجلس القضائي: تعطيل محكمة أمانة عمان الكبرى غدا الأمانة تقرر تعطيل موظفيها غدا احتفالا بمئوية الدولة بسبب إصابات بالكورونا.. السفارة العراقية تعلق دوامها أسبوعاً وفاة جديدة لطبيب بكورونا 20 ألف أسرة مستفيدة من برامج صندوق المعونة الوطنية في المفرق خط بري لنقل الركاب بـ 130 دولاراً بين الاردن و مصر والعراق أوروبا دعمت الأردن بـ841 مليون يورو لمواجهة جائحة كورونا المملكة على موعد مع الأجواء الباردة والماطرة نهاية الأسبوع الحالي.. تفاصيل الهياجنة : لم ندرس سيناريوهات شهر رمضان وصلاتي التراويح والمغرب حماية المستهلك: على الحكومة تغيير نهجها الخاص بجائحة كورونا 757 مخالفة لمنشآت وأفراد خلال أسبوع لمخالفتهم أوامر الدفاع التنمية: تعليق الدوام في مديريات عجلون والطفيلة ولواء بني كنانة " تجارة عمان " تثمن قرار أمين عمان بتمديد مهلة تجديد رخص المهن والاعلانات حتى نهاية اذار الأردنيون يحيون اليوم الذكرى الـ 65 لتعريب قيادة الجيش العربي الأوبئة: أزمة كورونا لن تنتهي دون وجود اللقاحات وفيات الأردن الإثنين 1-3-2021 اعتماد الثاني من آذار من كل عام يوماً لمدينة عمّان
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الأحد-2021-02-21 11:22 am

العوائين الموائين على السوشال ميديا

العوائين الموائين على السوشال ميديا

جفرا نيوز- بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي 

لا يستطيع اي شخص ان يتجاهل عواء الكلاب او مواء القطط في الليالي الحالكة الظلمة ، او في الأماكن الموحشة ، او عندما تجد نفسك أمام مجموعة من الكلاب والقطط التي قد تهدد أمنك أو تشوش فكرك وأحيانا تقلق راحة نومك ، فتجد نفسك احيانا مرغما لسماع عوائهم وموائهم لدرجة انك قد تضطر أحيانا ان تقوم ببعض التحليلات لاصواتهم ان كانت صادقة او مزيفة .
.
ومن هنا فإننا نعرف ان بعضا من العوائين علينا والذين يقيمون خارج الوطن والذين قد يكون منهم من هو مطلوب قضائيا وهرب من الحكم الصادر بحقه  ، أو من مرتادي للملاهي الليلية وقام بتغير اسم عشيرته وتقمص اسم عشيرة انسباءه او من عشائر المنطقة التي يسكن فيها ، أو ان هناك من صارت عليهم قضايا لواط وشذوذ جنسي وقضايا لا أخلاقية  ، ولا ننسى المريض والمختل نفسيا وعقليا ، والآخر المبتز ماليا للمستثمرين والمتلون ما بين الشيوعيه والإخونجية .

الشعب الاردني الذي يعاني من الفقر والفساد والواسطات والتعيينات الخرافية ، والهيئات المستقلة المستنزفة لميزانية الدولة والمخصصة لمحسوبيات اصحاب الدولة والمعالي ، قد يجد نفسه مضطرا  لسماع عوائهم وموائهم وكذلك قد يقوم  بالتحليل والتفكير بما يقولون عن حالتنا الغير مفهومة فيما اذا كنا دولة قانون ام قانون دولة ، وهل هناك  قوة للحق ام أننا نرزخ تحت حق القوة والدولة العميقة ومتنفذينها . 

والسؤال الذي يجب ان نسأل انفسنا عنه ، هل هم مزعجون للدولة أم لا !! واذا كانوا فعلا مزعجين فما هي الطرق الناجعة لإسكاتهم او للرد عليهم وتقليل شعبياتهم وافقادهم لمصداقياتهم . 

أما وأن الدولة قد جربت بالسابق عقد صفقات مالية مع بعضا منهم مقابل اسكاتهم ولكن عندما وصلت الحقائق الى جلالة الملك قام بإنهاء هذه الصفقات وإحالة القائمين عليها الى التقاعد .

وانا اعتقد ان الحل الوحيد امام الدولة في التعامل مع هؤلاء هي تقويم النهج العام ومحاسبة الفاسدين والتخلص من المتنفذين الذي يكيفون الوطن حسب مصالحهم ، رغم ان كل الشعب يعرف منهم ، وكشف الحقائق عنهم وعن غاياتهم الممولة من اعداء الوطن .

واخيرا فإنني احزن وابكي دما على هذا الوطن والشعب الذي يتألم من الخوازيق التي  يكتوي بها ، ولا يستطيع ان يصرخ من شدة الألم ، فالحكومة لا تستقيم بنهجها ومستمرة بتغولها على السلطات وعلى جيوب الشعب ، والعوائين والموائين ينوحوا علينا ويؤبنونا ..