إرتفاع نسبة فحوصات كورونا الإيجابية لـ %14.79 المجلس القضائي: تعطيل محكمة أمانة عمان الكبرى غدا الأمانة تقرر تعطيل موظفيها غدا احتفالا بمئوية الدولة بسبب إصابات بالكورونا.. السفارة العراقية تعلق دوامها أسبوعاً وفاة جديدة لطبيب بكورونا 20 ألف أسرة مستفيدة من برامج صندوق المعونة الوطنية في المفرق خط بري لنقل الركاب بـ 130 دولاراً بين الاردن و مصر والعراق أوروبا دعمت الأردن بـ841 مليون يورو لمواجهة جائحة كورونا المملكة على موعد مع الأجواء الباردة والماطرة نهاية الأسبوع الحالي.. تفاصيل الهياجنة : لم ندرس سيناريوهات شهر رمضان وصلاتي التراويح والمغرب حماية المستهلك: على الحكومة تغيير نهجها الخاص بجائحة كورونا 757 مخالفة لمنشآت وأفراد خلال أسبوع لمخالفتهم أوامر الدفاع التنمية: تعليق الدوام في مديريات عجلون والطفيلة ولواء بني كنانة " تجارة عمان " تثمن قرار أمين عمان بتمديد مهلة تجديد رخص المهن والاعلانات حتى نهاية اذار الأردنيون يحيون اليوم الذكرى الـ 65 لتعريب قيادة الجيش العربي الأوبئة: أزمة كورونا لن تنتهي دون وجود اللقاحات وفيات الأردن الإثنين 1-3-2021 اعتماد الثاني من آذار من كل عام يوماً لمدينة عمّان الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى تعريب قيادة الجيش طقس الأردن الإثنين ..أجواء باردة وانخفاض في درجات الحرارة
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الأحد-2021-02-21 10:25 am

العدالة الاجتماعية في ظل الأزمات

العدالة الاجتماعية في ظل الأزمات

جفرا نيوز- بقلم الدكتورة مارسيل جوينات


أيعقل اننا ما زلنا نبحث عن العدالة الاجتماعية ونحن في القرن الواحد والعشرين، مع كل هذه التطورات والانفتاحات والثروات والموارد التي نتنعم بها ونشاهدها. 

تم تحديد عشرين شباط من كل عام للاحتفال بالعدالة الاجتماعية. لنذكر أنفسنا اننا لسنا وحدنا على هذه الأرض، هناك بشر غيرنا يستحقون العيش والاحساس بالعدالة والمساواة. 

اما ان كثر الازمات والاعمال والفساد والاولويات الذاتية ابعدتنا عن انسانيتنا، وأصبحت الانانية الذاتية هي المسار والطريق الذي نعيش ونحيا من خلاله. 

يا له من زمن أصبحنا بعدين عن محيطنا وبيئتنا التي تربينا فيها وبنفس الوقت نشتاق اليها. 

أيعقل ان تكون القوانين التي يشرعها ذوي الاختصاص، ونلتزم بها اقوى من ضمائرنا التي تربت على محبة وانصاف واحترام الآخر.

والعدالة الاجتماعية ليست محدودة في مجال واحد، انما على المواطن ان يشعر بالمساواة والعدالة في كافة مناحي الحياة ومجالاتها ان كانت اقتصادية، سياسية، اجتماعية، ثقافية، صحية، تعليمية... . حينها نستطيع تفعيل المواطنة التي تم غرسها في عقولنا وقلوبنا منذ الصغر.

 إن تأزم الوضع الاقتصادي بالذات خلال الازمات يؤثر على ذوي الدخل المحدود والطبقة الفقيرة التي تتكلل بكبرياء وكرامة يفتقدهم البعض.

وإذا ما تم اهمال هذه الفئات من المجتمع فإن الانعكاسات التي ستصدر من بعض افرادها او جماعاتها ستنعكس بالسلبية على السلم الاجتماعي والاستقرار وتأثيرها سيصل الى كافة الفئات والمستويات. 

إن تبني بعض السياسات الاقتصادية والاجتماعية المؤقتة من ذوي الاختصاص لن تنفع على المدى الطويل، لا بالعكس فإنها تراكم التحديات والصعوبات فوق بعضها لنصل الى الهاوية لا سمح الله. 

لذا علينا العمل على وضع استراتيجيات قابلة للتطبيق ومرتكزة على الموارد المحلية والاستثمارات الداخلية والخارجية، والتي قد تبقينا ثابتين عند المستوى او النقطة التي نقف عليها.

والسؤال الذي يطرح نفسه اين نحن من مفهوم التنمية المستدامة في القطاع الاقتصادي؟ الى اين وصلنا؟ ما هي المخرجات التي انعكست على المواطن بتحسين المستوى المعيشي؟ وأين الابتكار لتعزيز التنافسية وخلق فرص عمل واستثمار الموارد المحلية المتاحة؟