التربية تبدأ استقبال طلبات الاشتراك لامتحان "التوجيهي" اليوم هبوط اضطراري لرحلة "الملكية الأردنية" في بيروت بسبب جرس إنذار خاطئ حداد يكشف الجهات المستثناة من تعميم الحد الأدنى للموظفين والإجراءات التي ستتبع مع المؤسسات المخالفة مصدر طبي ينفي فقدان المئات من عينات فحوصات كورونا بالسلط حديقة للحيوانات تعمل رغم جائحة كورونا وبدون ترخيص في جلول بالجيزة حجاوي : نحو 26 ألف إصابة بكورونا خلال الأسبوع الماضي فحوصات كورونا الإيجابية اقل من 10% نشر قوات مسندة بسلاح الجو لمواجهة التحديات الأمنية - صور الغداء والدواء تضبط 1120 تنكة زيت زيتون مغشوش وتحيل 55 مخالفة للادعاء العام تسجيل 25 حالة وفاة و2584 اصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة الاشغال تعلن عن تحويلات مرورية جديدة على طريق اتوستراد عمان - الزرقاء ..تفاصيل العيسوي ينقل تعازي الملك إلى أبو كركي وعبيدات وخرفان حجاوي: اكثر من 80% من حالاتنا نتيجة السلالات الجديدة " الجيش يحبط محاولة تسلل وتهريب من سوريا نقابة المقاولين: ابواب النقابة وأوراقها وملفاتها متاحة للجميع المعايطة: الانتخابات البلديات ومجالس المحافظات في الخريف مجلس هيئة تنمية المهارات المهنية يقرر انشاء مجالس لـ 9 قطاعات المعونة: صرف معونات شباط وفق الأحرف تعليق الدوام في مركز وزارة التنمية الاجتماعية غداً وزير الأشغال يتفقد اوضاع طريقي عيون الحمام والمصطبة
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الإثنين-2021-01-25 10:48 am

بيان العُلا في عيون الأردن

بيان العُلا في عيون الأردن

جفرا نيوز- كتب - العين فاضل الحمود


إنّ ثباتَ المَواقفُ يُعَدُّ مِن أبرزِ السّمات التي رافقَت الأردن مُنذ تأسيسِه ليدخل مِن أوسعِ أبواب التّاريخ كنموذجِ إستقرارٍ مِن الدّاخل بفضلِ التوافقِ السّياسي والشّعبي, ومِن الخارجِ بفضلِ ما يلعبه من دورٍ مهمٍ  في تقريبِ وجهات النّظرِ والتّرحيب بكلِ ما يَصبُّ بالمصلحةِ العربيةِ التي تُحافظُ على إلتقاءِ قلوبِ الأخوة العرب واجتثاث كل ما مِن شأنه صدع العلاقات العربية المُسبب للوهنِ العام وتغيلُّب لُغة الحوارِ والتّعاون في التّصدي للتحديات العالميةِ وهُنا جاءَ ترحيبُ الأردن بمُخرجات القِمّة الـ(٤١) لمجلسِ التّعاون الخليجي العربي التي عُقدَت بالمملكةِ العربيةِ السعوديةِ الشقيقةِ ليَخرُج منها (بيان العُلا) الذي شكّل إنعطافةً إيجابيةً كبيرةً على مسارِ العلاقات العربية مُقدّمًا بذلك بلسمَ الشفاءِ للجرحِ الذي أعقبهُ التّوتر والصّدع الناتج عن الأزمةِ الخليجيةِ التي كانت تُشكِّل حالةً مِن عَدمِ الإستقرار في المنطقةِ بِرُمّتها مِمّا حَدَّ مِن طُموحاتِ الشّعوبِ بالنُّمو والازدهار وتَعزيزِ القُدرات على التّعاملِ مع التّحدياتِ المُشتركة .

إنّ حِرصَ جميع الأشقاءِ العرب على إيجادِ نُقطة إلتقاءٍ واحدةٍ يُؤكدُ ما جُبلت عليه القلوبُ من حبٍ لا تقتُلهُ الجفوةُ وان اي إختلافٍ لا يُسقِطُ أواصرَ الأخوّةِ, فأصبح تسابُقُ الخطواتِ إلى أماكنِ إنتهاءِ الخلافات يُؤكدُ بأنّ المحبةَ النابعةَ مِن القلوبِ لا تُغيّرها الخُطوب وأنّ الغيمةَ الصيفية لا تَحجُب الشّمس لتنبثقَ لُغةَ الإصرارِ على التّضامنِ والتّقاربِ وليصدحَ الفؤادُ قبلَ اللّسان بأنّ الدّمَ واحدٌ والهمَ واحدٌ والهدفَ واحد ، فلم تفترْ عَزائمُ الرجالَ التي وَقفَت كَعِتي الجبالِ بإصلاحِ الحالِ لإجتماعِ أهل البيتِ فكانت الكويتُ التي قادَ جُهودها رَاحِلها العظيم الشّيخ صُباح الأحمد الجابر الذي حرصَ أن يكونَ (جابرًا ) لشرخِ القلوبِ لِتَستمرَّ الجُهودُ بعدَ رحيلِهِ مِن الشّيخ نواف الأحمد الجابر فكانَ الزّرعُ الطّيبُ مِن البِذرةِ الطّيبة.

إنّ إصرارَ الأردنُّ على تَدعيمِ العلاقاتِ العربيةِ يُؤكدُ لُغةَ المحبةَ التي لمْ يتحدثْ الأردنُّ إلا بها فكانت المُحافظةُ على العلاقاتِ الأخوية مع الجميعِ تؤكّدُ ما حُفرَ في قناعاتِ الأردن الثّابتةِ والرّاسخةِ النّابعة مِن حُبّ الوِحدةِ والإيمان بالمصيرِ المُشترك وأنّ العُروبةَ ستبقى عُروبةُ الدّمِ وإقتسامُ الهمِ فكان ما رُسِمَ في نَهجِ آل هاشمَ الأخيار على مَدَى التّاريخ ، فكانوا وما زالوا حَمَلةَ السّلامِ والوئام لتبقى هذه الثوابتُ شعارًا راسخًا لا تُثنيه الظّروف .

إن العلاقةَ الوطيدةَ بينَ الأردن ودول الوَطنِ العربي باتَت تُشكلُ حالةً مِن التّناغمِ والإنسجامِ , وهُنا لا بُدّ و أن نستقريء ما إنطلقَ به الأشقاءُ في الخليجِ العربي بإتجاه الأردن الذي تَرسّخَ بأمنِهِ وإستقرارهِ وإزدهارهِ فكان تَطويرُ الشراكاتٍ الإستراتيجية بينَ مجلسِ التعاون والأردن والتي بُنيتْ بجهود جلالةِ الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي أطلقَ مِن كَفيهِ أسرابَ المحبةِ والتّواصلِ فبقيَ الأردن نُقطةَ الوَصلِ للجميع .