الشواربة: طرح عطاء تشغيل الباص السريع سيكون في نيسان المقبل سبعيني مصاب بكورونا يحاول خنق مريضة في حمزة الجيش يعرض طائرات للبيع الفراية: المسجلين للحصول على لقاح كورونا نحو 419 ألفا عبيدات : حظر التجول الجمعة يخفض إصابات الفيروس 37% تعليق دوام إدارة التقاعد وفرع ضمان عمان المركز حتى الخميس %13.61 نسبة فحوصات كورونا الايجابية اليوم الملك يشارك أمانة عمان الاحتفاء بيوم مدينة عمان -صور الزراعة تمدد استيراد الأغنام الحية 90 يوما إطفاء كهربائي لمحطتي اشتفينا ووقاص الجمعة هيئة الاعتماد: لا اهتمام برفع الطاقة الاستيعابية للجامعات الحكومية جهات تقوم بإيهام المواطنين بقروض مالية .. والبنك المركزي وإدارة البحث الجنائي يُحذران محافظ اربد يوقف عريسا أقام تجمعا يزيد عن 20 شخصا كتلة هوائية باردة تقترب من المملكة وزخات من الثلج على الجبال العالية في الجنوب الخميس الصفدي: اتفاقيات السلام ليست بديلة عن حل القضية الفلسطينية جرم الشروع بالخطف الجنائي لعشريني حاول اختطاف فتاة قاصر في الرمثا الزراعة : 9 كغم سنويا حصة الأردني من اللحوم الحمراء الافتاء توضح حول "الا رسول الله" “الأراضي” تستعد لإطلاق 4 خدمات إلكترونية جديدة هواري: إغلاق المحافظات لن يأتي بنتيجة ولن نسيطر على الجائحة إلا بالالتزام الكامل
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
السبت-2021-01-16 09:25 am

ماهو المطلوب من حكومة الخصاونة بعد الحصول على الثقة؟

ماهو المطلوب من حكومة الخصاونة بعد الحصول على الثقة؟

جفرا نيوز - كتب محمد المومني

 صوت مجلس النواب التاسع عشر على الثقة بالحكومة الأربعاء الماضي بأغلبية 88 صوتا، فيما حجب الثقة 38 نائبا وامتنع نائب وغاب ثلاثة. الثقة ومداولاتها كانت حدثا سياسيا دستوريا مهما أظهر قدرات النواب وتبايناتهم وخلفياتهم السياسية.

قلة من المتابعين رأت في مداولات الثقة مناسبة مكررة عديمة النفع، وهؤلاء من السلبية والعدمية بحيث إنهم لا يقبلون شيئا، فحتى لو جلبنا لهم مداولات سياسية على غرار الإغريقية الاثينية لما قبلوها ولشككوا بها مطالبين بالتغيير لأجل التغيير دون حتى أن يعرفوا ما التغيير المطلوب.

تبقى الحقيقة الواقعية الآن، أن الثقة ومداولاتها باتت خلفنا، ويبقى استحقاق مناقشة الموازنة الذي يتوقع الانتهاء منه في غضون أسبوع.

الحكومة الآن في وضع سياسي جيد بل وممتاز لكي تشمر عن سواعدها وتبدأ العمل. لقد سئمنا من مطالبات التغيير اللامنهجية التي استنزفت المشهد، ولا بد من العمل ضمن قاعدة 4 سنوات مجلس 4 سنوات حكومة، لأننا بالنهاية نريد عنبا ونريد حل المشكلات المستعصية وكسرا للحلقات المفرغة التي تراوح مكانها، ونريد من الحكومة أن تمضي بالعمل لتحقيق المهام الكثيرة والعديدة خدمة للمجتمع وإحقاقا للصالح العام.

هذه الحكومة فيها خيرة الكفاءات الوطنية، وهم قادرون بالفعل على حلحلة المشاكل وكسر الاستحكامات التي يعاني منها الاقتصاد والإدارة بتفرعاتها كافة.

نريد من فريق العمل الحكومي أن يغوص عميقا في التحديات، وأن يعمل على معالجتها على قاعدة الإدارة بالنتائج وليس بالوعود أو التبريرات.

الحكومة تبدو قادرة سياسيا وخبراتيا على إنجاز شيء يعود بالنفع على المجتمع، وحري بها أن تحدد الأولويات والمهام الضرورية، وأن تتعامل معها بشكل عميق وفاعل، وأن تتجاوز رتابة العمل الإداري اليومي المستنزف. لا نريد من الحكومة أن تعمل ضمن نهج Business as Usual، بل نريدها أن توظف ثلث طاقتها للعمل الإداري الروتيني اليومي ليس أكثر، وأن تضطلع بمهامها السياسية والإعلامية أيضا، ولكن الأهم هو تخصيص الوقت والخبرات للخوض بجوهر التحديات ومحاولة حلها. تحديات البطالة والإدارة العامة والزراعة والتعليم والخدمات وغيرها تحتاج لوقت وجهد وعقول تخوض في جوهرها لتنتج حلولا عملية يمكن لمس أثرها مجتمعيا.

الفريق الحكومي في وضع مثالي لإحداث فرق والإتيان بنتائج، فهو مراقب سياسيا من برلمان وازن عاقل سيعطيها مساحة كافية للعمل، ويحظى الفريق بأجواء إعلامية إيجابية في جلها، وتتمتع الحكومة بدعم غير مسبوق من مؤسسات الدولة السيادية المتعددة.

كل هذه الأجواء والمعادلات، مقرونة بقدرات الحكومة الذاتية المميزة، تجعل منها قادرة على أن تكون مختلفة من حيث الإقدام في التعامل مع المشاكل وإيجاد مخارج للتحديات. إدارة المرحلة المقبلة على قاعدة العمل بروح الفريق، والرغبة بإحداث الفرق، وتحديد نهج عمل يؤمن بضرورات الإدارة بالنتائج، ستجعلنا أمام إنتاج حكومي مختلف، وفي ذلك خير للأردن وشعبه.