عمال إسرائيليون يعتدون على الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى
الإثنين-2020-01-06 01:50 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الاثنين، إنّ عمال إسرائيليين استئنفوا اعتداءاتهم الاستفزازية على الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى، ومنع الخطيب اسماعيل نواهضة من دخول مدينة القدس والوصول للمسجد، والتصعيد الحاصل في اقتحامات المستوطنين اليهود لباحاته تحت حراسة قوات وشرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وأضافت الوزارة في بيان لها، أنّها تنسق مع الأردن لنصرة المسجد الأقصى وتوفير الحماية الدولية له.
واستأنف عمال إسرائيليون، اليوم، العمل على نصب (السقائل) على الحائط الجنوبي للمسجد الاقصى، قرب سور المدرسة الختنية، في منطقة القصور الأموية بالقدس المحتلة، تمهيدا للعمل على ترميم الحائط الخاص بالمسجد الأقصى، بحسب دائرة أوقاف القدس.
وحذرت الوزارة من خطورة ما يقوم به العمال من محاولات لتغيير هوية الحائط كجزء لا يتجزأ من مخطط اسرائيلي واسع النطاق لتغيير المعالم التاريخية وهوية القدس، في محاولة لفرض أمر واقع جديد على المدينة المقدسة عامة، وعلى المسجد الأقصى ومحيطه خاصة، ليُصار لاحقاً الى المطالبة بالاعتراف بتلك التغييرات التي يجريها الاحتلال الإسرائيلي كأمر واقع وحقائق يجب التسليم بها تحت شعار "الواقعية" حسب تصريحات عدد من المسؤولين الأميركيين المتصهينين.
وأدانت، استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل للمسجد الأقصى بجميع مكوناته، واعتداءاتها المتواصلة على حرّاسه وخطبائه والمصلين وموظفي الأوقاف الإسلامية، حيث تتابع باهتمام بالغ تطورات الاعتداءات الاسرائيلية الاستفزازية ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وضد المسجد الأقصى خاصة.
وأكّدت الخارجية الفلسطينية أنّ اجراءات الاحتلال التهويدية لن تنال من إرادة المقدسيين في الصمود والدفاع عن حرمة المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى وحمايته، ولن تثنيهم عن مواجهة تلك المخططات الاستعمارية التهويدية وإفشالها.
دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى، طالبت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بالوقف الفوري لهذه الأعمال وإزالة جميع (السقائل) التي تم نصبها على حائط المسجد.
وحذرت من استمرار الأعمال والانتهاكات بحق المسجد الأقصى بمساحته الكاملة 144 دونما بجميع مصلياته، وساحاته، ومساطبه وأسواره والطرق المؤدية إليه كمسجد إسلامي للمسلمين فقط، تحت وصاية ورعاية جلالة الملك عبد الله الثاني.
وحذرت الدائرة من استمرار أعمال الحفريات المشبوهة في محيط المسجد الأقصى خاصة في منطقة القصور الأموية، وهي وقف إسلامي خالص للمسلمين وحدهم، مؤكده أنّها المسؤول الحصري عن إدارة جميع ما يتعلق بالمسجد وصيانته، وهي صاحبة الاختصاص بأي أعمال صيانة في جميع جدران المسجد من الداخل والخارج.
وطالبت الدائرة شرطة الاحتلال الإسرائيلي بإعادة الأحجار المسروقة إلى موقعها في سور المسجد الأقصى الغربي.

