لوزارة الأوقاف .. إستسقينا فسقانا الله , ألا يجدر بنا أن نصلي شكرا لعطائه
الخميس-2017-11-23

جفرا نيوز -
بقلم : شحاده أبو بقر
الجمعة الماضية دعت وزارة الأوقاف مشكورة المصلين إلى أداء صلاة الإستسقاء طلبا للغيث من عند منزل الغيث ومجري السحاب , فأستجاب الواحد الأحد سبحانه وأكرمنا بغيث عم جميع أرجاء الأردن والحمد لله , وما عنده من خير قريب جل في علاه .
إستسقينا فسقانا الله ولم يردنا خائبين , وجاد علينا بمطر عميم , فلماذا لا نشكره سبحانه وتعالى على جوده وكرمه الذي لا يجارى ولا يدانى , بعد إن كنا شبه يائسين من رحمته جل في علاه ! .
لماذا لا تدعو وزارة الأوقاف مثلا إلى صلاة شكر لله على كريم نعمائه يوم غد الجمعة , كي يزيدنا الله من فضله أكثر فأكثر في بلد يعاني الجفاف منذ سنوات , لا بل ويصنف ثاني أفقر بلد على وجه البسيطة في مجال الماء !
عندما تقصد أحدا من خلقه سبحانه طالبا منه منفعة , فلا شك في أنك تشكره وتقر بجميله ومعروفه وتغدق في الثناء عليه , فما بالكم بعطاء الرب جلت قدرته وقد قصدناه وتذللنا إليه طالبين رحمته وجوده فما خذلنا , ألا يجدر بنا أن نتوجه إليه تعالى بالشكر والثناء والحمد ورجاء المزيد من فضله وعطائه ! .
نطالب وزارة الأوقاف بأن تدعو أئمة مساجدنا لإقامة صلاة شكر وثناء وعرفان بإستجابة الواحد الأحد لدعائنا وصلاتنا ورجائنا في الجمعة الفائتة , كي يرضى الكريم عنا ويغدق علينا بالمزيد من كرمه ونعمائه .
الحمد لله حمدا كثيرا يوازي كرمه وعطاءه ونعمه التي لا تعد ولا تحصى , والشكر لله جلت قدرته شكرا صادقا ممتدا إلى يوم الدين أن اكرمنا وأرسل السماء علينا بقدر نسأله سبحانه أن يزيد فيه أكثر فأكثر , فبلدنا بأمس الحاجة إلى الماء لإدامة الحياة وإغنائنا عن طلبه من أحد سواه جل في علاه , وبخاصة من يهددنا بالعطش ناسيا وجاهلا حقيقة أن الفضل من عند الله وحده دون سائر خلقه , فالحمد لله الحمد لله , وهو سبحانه من وراء القصد .

