النسخة الكاملة

محال الالبسة في انتظار تسليم الرواتب

الثلاثاء-2026-03-17 09:58 am
جفرا نيوز -

مع اقتراب نهاية شهر رمضان، يترقب التجار انعكاس حركة الشراء على مبيعاتهم، لا سيما أن هذا الموسم يمثل فترة مهمة لقطاع الألبسة في السوق المحلي، ويشكل جزءًا كبيرًا من المبيعات السنوية.

وقال نقيب أصحاب محال الألبسة، سلطان علان ، إن الحركة الشرائية في العشر الأوائل من شهر رمضان كانت ضعيفة وأقل من المستوى المتوقع، فيما سجلت العشرة أيام الوسطى انخفاضًا مقارنة بالمتوسط، لتتحسن الحركة تدريجيًا في العشرة أيام الأخيرة حتى هذا اليوم. وأعرب علان عن أمله في أن تنعكس هذه الحركة الإيجابية على التجار خلال ما تبقى من أيام الشهر، بما يساهم في تسديد جزء من التزاماتهم المالية. وأوضح أن موسم رمضان يشكل نحو 25% من إجمالي المبيعات السنوية في قطاع الألبسة، ويعد من أهم الفترات لتحقيق المبيعات وتلبية طموحات التجار. وأضاف أن الأسعار مستقرة ضمن المعدلات المتوقعة، وأن البضائع متوفرة بمختلف الأصناف الشتوية والربيعية والصيفية، رغم ضعف القوة الشرائية لدى المستهلكين.

وأشار علان إلى ضرورة إعادة النظر في رسم ضريبة المبيعات المفروضة على قطاع الألبسة، معتبرًا أن السلع الأساسية يجب أن تخضع لنفس المعاملة الضريبية كالسلع غير الضرورية، خاصة وأن السقف الحالي للضريبة يصل إلى 16 %. ويأمل تجار أن تواصل الحركة الشرائية ارتفاعها خلال الأيام الأخيرة من رمضان، لضمان تحقيق نسبة جيدة من المبيعات، وتخفيف الضغوط المالية عن قطاع يعاني من ضعف القوة الشرائية للمستهلكين.

ومع اقتراب عيد الفطر، يترقب تجار الألبسة في الأسواق المحلية تحسن الحركة الشرائية التي تُعد عادة من أهم مواسم البيع خلال العام. إلا أن مؤشرات السوق حتى الآن تشير إلى حركة بيع أضعف من المعتاد، في ظل ضغوط اقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يدفع العديد من المتسوقين إلى تقليل مشترياتهم أو تأجيلها إلى الأيام الأخيرة قبل العيد.

في هذا السياق، قال تاجر الألبسة الرجالية في وسط البلد أحمد جابر إن حركة السوق قبل العيد هذا العام أقل من الأعوام السابقة، مرجعًا ذلك إلى الضغوط الاقتصادية التي يواجهها المواطنون.

وأوضح أن كثيرًا من المتسوقين يفضّلون تأجيل الشراء إلى الأيام الأخيرة أملاً بالحصول على عروض أو تخفيضات، الأمر الذي يجعل الحركة التجارية بطيئة في بداية الموسم.

وبيّن جابر أن الطلب يتركّز حاليًا على القمصان والبناطيل العملية التي يمكن استخدامها بعد العيد أيضًا، ما يعكس توجه الزبائن نحو شراء القطع الأساسية فقط.

بدورها قالت صاحبة محل للألبسة النسائية سماح دريد إن حركة البيع متوسطة وتميل إلى الضعف مقارنة بالمواسم السابقة.

وأضافت أن بعض الزبائن يكتفون بشراء قطعة واحدة فقط بدلاً من عدة قطع كما كان يحدث في السابق، نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة.

ولفتت إلى أن الطلب يتركّز على الفساتين البسيطة والملابس العملية التي يمكن ارتداؤها في أكثر من مناسبة.

من جهته قال تاجر ألبسة الأطفال محمود كامل إن حركة البيع مقبولة لكنها أقل من المتوقع. وأشار إلى أن الإقبال على شراء ملابس العيد للأطفال يبقى أفضل نسبيًا من باقي الفئات، إذ يحرص الأهالي على شراء ملابس جديدة لأطفالهم رغم الظروف الاقتصادية.

وبيّن أن الطلب يتركز على البدلات الصغيرة وملابس العيد التقليدية للأطفال، مع توجه بعض العائلات لاختيار الخيارات الأقل سعرًا.

أما تاجر الألبسة الشبابية علاء سامر فأوضح أن السوق يشهد هدوءًا نسبيًا في الفترة الحالية، مع ميل واضح لدى الشباب للبحث عن العروض والأسعار المخفّضة. وأضاف أن كثيرًا من الزبائن باتوا يشترون قطعة أو قطعتين فقط بدلاً من مجموعة كاملة، فيما تتصدر الملابس الرياضية والتيشيرتات والبناطيل الجينز قائمة الطلب.

ورغم بطء الحركة في بداية الموسم، يتفق التجار على أن الأيام القليلة التي تسبق العيد غالبًا ما تشهد ذروة النشاط الشرائي، إذ يفضل العديد من المتسوقين شراء احتياجاتهم في اللحظات الأخيرة. ويرى تجار أن تحسن الحركة يبقى مرتبطًا بعوامل عدة، من بينها صرف الرواتب والعروض الترويجية التي تقدمها المحال التجارية، إلى جانب رغبة العائلات في الحفاظ على تقليد شراء ملابس جديدة للعيد رغم التحديات الاقتصادية.

الدستور 

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير