جفرا نيوز -
القصة هي إزالة وإقصاء ، هذا لايليق لابالحكومة ولا برئيسها أبدا ....الرجل وقع عقودا مع نجوم عرب ، والرجل استطاع النهوض بالمهرجان في فترات صعبة جدا ، والرجل وسع مظلة المهرجان أيضا ليشمل الرسم والمسرح والنحت والموسيقى ...
يسجل له أنه أحضر أكثر من مليون دينار تبرعات ، من القطاع الخاص وبجهده الشخصي ...ورفد خزينة المهرجان بأكثر مما تخصصه الدولة .
سؤالي قبل هذا الإقصاء ..هل جلس معه الرئيس ، استمع له قليلا ...أصلا لايجوز أن تقصي شخصا جهز للمهرجان ووقع العقود وأتم ما يقارب ال 90% من التجهيزات ...والطريقة هذه إما توحي بالشخصنة والإزدواجية ، وإما أن الرجل أخطأ في أمر ما ...مع أنني اعرف تمام المعرفة أن أوراقه هو من كشفها ، وأنه لايوجد شائبة بحقه أبدا ...
الفحيص أنتجت جريس سماوي الشاعر العظيم ، الفحيص أنتجت الباشا فخري اسكندر أنبل ضباط جهاز الأمن العام ، أنتجت هويشل العكروش أعتى قادة المدفعية ...أنتجت كمال جريسات ، أنتجت الشيخ والرمز قيصر الداوود ..أنتجت صديقي المرحوم بطرس العكروش ، الفحيص أنتجت لوطننا نجوما وأقمارا ...أتستكثرون عليها أن يقود منها فتى مهرجانات للفرح في وطننا ...!
ستبقى هي الحرة والنبيلة والجميلة ..والغافية على سفوح البلقاء ..وإن ظلم أيمن سماوي ، فعلى الأقل ...لن يجرؤ أحد أن يظلم الكبرياء الموجود في صليبها ولا كنائسها ولا عيون أهلها ...لأن ذاك الكبرياء أكبر من الوظيفة والتاريخ ، وأكبر من وشايات من يحترفون الزبائنية والشللية .
أخي أيمن ..سواء كنت مديرا للمهرجان ، أو خارج أسواره ..أنت ابننا ..ابننا الوفي والحر ، وتأكد أن الحكومات هي في مجملها عاقة وناكرة ..ولكن الشعوب لا تخذل أولادها النجب مثلك .
عبدالهادي راجي