متطرفون صهاينة يحرقون مدرسة لتعليم العربية والعبرية
الإثنين-2014-12-01 11:09 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز-أضرم متطرفون اسرائيليون النيران في صف في مدرسة تعلم باللغتين العربية والعبرية في القدس الغربية تشكل رمزا لتعايش
ممكن بين الاسرائيليين والفلسطينيين في المدينة المقدسة، بينما تعهدت وزيرة العدل تسيبي ليفني بـ"عدم التساهل".
واندلع الحريق في المدرسة الواقعة في حي بات الاسرائيلي في القدس الغربية. وقال ناطق باسم الشرطة "نشتبه الى حد كبير بأنه حريق متعمد. عثر بالقرب من المدرسة على كتابات تحمل عنوان الموت للعرب".
واضاف انه تم فتح تحقيق في الحادث.
وقالت ليفني التي زارت المدرسة أمس للصحفيين "لن نتساهل إزاء التمييز او العنصرية".
واضافت "سأعمل بإصرار ضد كل من يخالف القانون ويعبر عن نفسه عبر العنف وشيطان العنصرية الذي برز في المجتمع الاسرائيلي، سواء أكان عبر خط الشعارات البغيضة او الحرق أو أشكال أخرى من العنف".
ودان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجوم قائلا في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته "حرق هذه المدرسة يتعارض مع الجهود الكبيرة لاعادة الهدوء الى القدس".
واضاف "سنعمل بشكل حازم من أجل استعادة الهدوء وفرض احكام القانون والنظام العام في كل أنحاء المدينة".
وقالت مديرة المدرسة نادية كنانة لاذاعة الجيش الاسرائيلي انه تم اضرام النار في إحدى قاعات الصف الاول في المدرسة وان المهاجمين حاولوا اضرام النار في قاعة أخرى.
وأضافت "بعدما رأيت ما خط على الجدران. عرفت ان الموضوع ليس مجرد حريق. كتبوا الموت للعرب، وكهانا كان على حق، وهذا لديه معنى آخر".
والحاخام مئير كهانا الذي قتل في نيويورك في 1990، هو مؤسس حركة كاخ العنصرية المعادية للعرب والمحظورة في اسرائيل.
وبحسب كنانة فإن "المدرسة استهدفت عدة مرات في الاشهر الاخيرة ولكن ذلك كان في كل مرة خارج المدرسة. هذه هي المرة الاولى التي يحدث ذلك داخل المدرسة"، موضحة ان "حقيقة انهم ذهبوا الى غرفة الصف الاول يعني انهم تجاوزوا خطا احمر". وأوضح حاتم مطر، الرئيس المشارك في لجنة اولياء الامور ان احراق المدرسة "عمل همجي".
وفي قاعة الصف الاول، تكدست الكتب المتفحمة التي اضرمت فيها النيران على الارض. ولحقت اضرار كبيرة بالجدران والسقف. بينما خطت كلمات "الموت للعرب" و"لا تعايش مع السرطان" باللغة العبرية على جدران شرفة الصف.
من ناحيته، ندد شولي ديختر الرئيس التنفيذي لجمعية "يد بيد" التي تدير خمس من اصل سبع مدارس لتعليم اللغتين العربية والعبرية ان الوقت حان لتغيير الجو العام لمنع هجمات مماثلة. ويبلغ عدد تلاميذ هذه المدرسة حوالي 500.-(وكالات)

