اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

"السلامة المرورية" في مناهج الدراسة

الإثنين-2014-09-22 04:47 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - حنين البيطار  أصبحت مشكلة حوادث المرور في الاردن هاجسا مقلقا وشبحا مخيفا لكل أفراد الأسر ، لما تسببه من حسرة وألم من جراء موت أو إعاقة أحد أفرادها. يشار الى ان حوادث السير في الاردن عام 2013 حصدت 757 روحا واصابة اكثر من 14 الف شخص عدا عن الخسائر المادية والتي تقدر بالملايين .  ان الحل الأمثل لهذه المشكلة هي الاهتمام بعنصرين أساسيين هما «التوعية والعقوبة  لان التوعية أولى خطوات طريق الحد من الحوادث، لان 80 في المائة من حوادث المرور تعود إلى السائقين و 20 في المائة للطريق والمركبة، فمتى تم التركيز على الإنسان وتوعيته وتحسين سلوكه المروري فان ذلك سيساعد بمشيئة الله على تخفيف حوادث المرور. أما العقوبة فهي مفروضة ويجب تطبيقها بحدية على كل من تسول له نفسه العبث بأرواح الناس الابرياء ولا يتأنى ذلك الا من خلال فرض العقوبات الصارمة على المراهقين كونهم لا يدركون المسؤولية ومن الصعب السيطرة على سلوكياتهم وتصرفاتهم إلا بفرض عقوبة صارمة عليهم. ندعو  مديرية الامن الى تكثيف دورياتها لضبط سلوك تلك الفئة الطائشة التي لا تدرك ابعاد حوادث السير النفسية والاجتماعية على المواطنين فيا للاسف يوميا وفاة او ثلاث وفيات نطالعها في صحفنا اليومية فالى متى الاستهتار بارواح الناس  مثلما ادعو وزارة التربية والتعليم  تدريس مادة "السلامة المرورية" في مناهج الدراسة وجدية الأخذ بها للتخفيف من ويلات الحوادث المرورية وآثارها المدمرة ماديا ونفسيا خاصة في ظل توفر الدلائل على نجاح بعض التجارب في هذا الصدد. واختم بقوله تعالى " مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ".
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير