شائعات العيد
الإثنين-2014-07-21
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - حنين البيطار
درجت النخب السياسية والصالونات الأجتماعية التي يلتقي فيها اعداد من السياسيين على مآدب الأفطار والسهرات الرمضانية على أطلاق الشائعات بشأن تغييرات في القيادات السيادية العليا خاصة ما قبل إجازة عيد الفطر وعيد الأضحى ، لأن تاريخاً موروثاً منذ الراحل الكبير الملك الحسين والى اليوم ، يشير الى أن تلك التغييرات تتم قبل إجازة العيد الطويلة نسبياً ، وحتى تستقر الشائعات وتهدأ الصالونات خلال تلك الإجازة .
من جهة أخرى فقد برعت المواقع الألكترونية دون غيرها من وسائل الأعلام الأردنية في التصدي لمثل هذه الأحداث خاصة مناصب رئيس الوزراء ورئيس الديوان الملكي ، مع استعراض لشخصيات سياسية قدمت من مجلس النواب بالذات ،أي أنها ذات رصيد شعبي .
نعيد التأكيد الى أن العيد يُشكل فرصة أضافية للاردنيين على الدوام لأثارة الشائعات ولكل منهم أسبابه الموضوعية تندرج تحت أبواب المصالح وتصفية بعض الحسابات أو النكايات في حدها الأدنى .
العيد ليس سعيداً في عمان لاسباب داخلية وأخرى خارجية ، معلومة أو مجهولة لا فرق ، سيما أن المواطن يعيش في حساباته الخاصة عوزاً وبطالة وحاجات ، وقضايا أقتصادية ومجتمعية ، ولدى البعض منهم سياسية .
صناع القرار في الطبقات العليا لديهم حساباتهم ومستقبل وظائفهم ، ورؤى القياة تجاه تلك المفاصل مجتمعة وأبنائهم من بعدهم .
ثمت من ينظر الى مؤسسة مجلس المة بشقيه للحكومة وطواقمها ، وموقفه من تلك الشائعات حيث أنها ستتبدد تحت حجج أقلها النظرة الى المحيط وأوضاعه ، فيما يقف الجميع حيرة في ظل قناعات باتت راسخة أن الأشاعات لا تقوى على القناعة .
لا أعرف يقيناً مصدر أشاعات العيد لكن يقيننا بان الجميع يشارك فيها دون أستثناء ، هروباً الى الأمام ، أو أستدراكاً لما قد يقع ، أنها في المجمل حالة أردنية بامتياز قد تتخطى سلسلة من الأزمات الملحة التي يعيشها الأردن في مفاصل عديدة .