النسخة الكاملة

إيران تواجه فراغًا استراتيجيًا بـ"إطاحة القيادات"

السبت-2026-03-28 10:35 am
جفرا نيوز -
أودت الضربات الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير شباط بحياة عدد كبير من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية، في ضربة غير مسبوقة للقيادة الإيرانية، وأثّرت بشكل كبير على استقرار الجمهورية الإسلامية، مع تبعات امتدت إلى أسواق الطاقة وطرق الشحن في الشرق الأوسط.

وتعد هذه الهجمات الأكبر التي تتعرض لها إيران منذ عقود، وجاءت في سياق محادثات نووية بين واشنطن وطهران بوساطة عُمانية، وعقب صراع طويل وحرب استمرت 12 يومًا في يونيو حزيران 2025.

الزعيم الأعلى

آية الله علي خامنئي (86 عامًا) قُتل في غارة جوية أمريكية إسرائيلية على مجمعه في طهران في 28 فبراير شباط. حكم إيران بقبضة حديدية منذ 1989، ووسع نفوذ إيران الإقليمي بينما تصاعدت التوترات مع الغرب بسبب برنامجها النووي.

كبار المسؤولين

علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، قتل في 17 مارس آذار في غارة على منطقة بارديس بطهران، مع ابنه وأحد نوابه. كان ضابطًا سابقًا في الحرس الثوري ومستشارًا مقربًا من خامنئي.

إسماعيل الخطيب، وزير المخابرات، قتل في غارة إسرائيلية 18 مارس آذار. وكان قياديًا متشددًا وعضوًا بارزًا في مكتب خامنئي.

علي شمخاني، مستشار خامنئي ورمز رئيسي في السياسات الأمنية والنووية، قتل في 28 فبراير شباط بعد فترة من نشاطه المكثف في صنع القرار العسكري خلال الحرب السابقة.

كبار القادة العسكريين

محمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري، قتل في 28 فبراير شباط.

عزيز ناصر زاده، وزير الدفاع وضابط سابق في سلاح الجو، قتل في الغارات نفسها على القيادة العليا بطهران.

عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة، قتل أثناء اجتماع للقيادة العليا في طهران في 28 فبراير.

غلام رضا سليماني، قائد قوة الباسيج شبه العسكرية، قتل في 17 مارس آذار، وكان مسؤولًا عن الأمن الداخلي وفرض سلطة الدولة.

بهنام رضائي، رئيس مخابرات البحرية، قتل في غارة إسرائيلية على بندر عباس في 26 مارس آذار، وكان مسؤولًا عن جمع المعلومات الاستخباراتية في المنطقة.

بالإضافة إلى هذه الشخصيات، أفادت التقارير بمقتل عدد آخر من كبار قادة الحرس الثوري والجيش ومسؤولي المخابرات في الغارات، لا سيما خلال الهجوم الأولي في 28 فبراير الذي استهدف تجمع القيادة العليا، ما يترك إيران أمام فراغ استراتيجي غير مسبوق.

رويترز

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير