مجلس الاعمال الاردني بدبي يستضيف الدكتور منصور الكيالي
الأربعاء-2014-07-09 04:18 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز- استضاف مجلس الأعمال الأردني في دبي الباحث والمفكر الإسلامي الدكتور علي منصور الكيالي المتخصص في العلم الفيزيائي للإعجاز القرآني في ندوة زمضانية عقدها المجلس بمناسبة حلول الشهر الفضيل بعموان " الإجاز العلمي في القرآن الكريم".
وبدوره هنأ رئيس مجلس الأعمال الأردني السيد إجسان القطاونة الحضور بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وشكر الدكتور الكيالي على تلبية دعوة المجلس له بأن يكون المتحدث خلال المجلس الرمضاني لهذه السنة.
,اكد غلى أهمية هذه اللقاءات السنوية التي من شأنها إراحة النفس والروح، بالإضافة إلى زيادة التواصل بين المجلس وأعضائه .
وقد ثمن الدكتور الكيالي دعوة المجلس وشكر القائمين عليه والحضور، أكد خلال الندوة أن كل إنسان يملك معلومات عن يوم البعث الأول في جزء من الدماغ أسماه ب "الذاكرة الأزلية"، والتي تحتوي على معلومات مذهلة حول الانفجار الكوني الأول مستدلاً بقوله تعالى "ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون"، إضافة إلى أنها تحتوى على معلومات حقيقية عن خلق آدم الأول بحسب قوله تعالى "أَوَلا يَذْكُرُ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً"، لكن الذاكرة الأزلية مقفلة . وأشار إلى أن الذاكرة الأزلية في حال بقيت مغلقة 100% لا يمكن للإنسان أن يؤمن، لكن كل مسلم ومسلمة فتحت عنده أجزاء بسيطة من هذه الذاكرة فتذكر مع الله بحسب قوله تعالى "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا"، ودلل على أشخاص أتى القرآن على ذكرهم لم يمسسهم إبليس فكانت معلومات الذاكرة الأزلية متاحة لهم، ويبصرون ما هو خلف الجدران وفوق السماء وتحت الأرض . منهم يوسف عليه السلام لم يقربه إبليس بحسب القرآن فقال تعالى "قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين"، ويقول الله تعالى عن يوسف "إنه من عبادنا المخلصين"، فنجد يوسف عليه السلام قد تخصص في تأويل الأحاديث دون نقاش، مستدلاً بقصة يوسف في تفسير حلم السبع سنين بالخير والجفاف . وقال تعالى في بداية سورة طه "مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى"، لكن مع كل الأسف أن هذه الأمة الإسلامية تعاني كل أنواع الشقاء الاقتصادي والاجتماعي والعلمي، ذلك أن الأمة الإسلامية لا تقوم بالفهم الصحيح لما ورد في القرآن الكريم، بل تعتبره كأي منهاج أو كتاب لايتطلب سوى الاطلاع على معناه بشكل عام دون التوقف على تفاصيله . واستند الكيالي في كلامه إلى أن هناك فرقاً واضحاً بين تلاوة القرآن وترتيله أو قراءته، ففي سورة المزمل قال الله تعالى لرسوله الكريم "يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ . قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلاً . نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً . أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً" أي إلا قليلاً من الليالي إذا كنت متعباً أو كنت مريضاً، ولكن رتل القرآن الكريم ترتيلاً ولم يقل اقرأه قراءة أو اتلوه تلاوةً، مشيراً هنا إلى أن معظم المسلمين يقوم بتلاوة القرآن وليس ترتيله أو إدراكه، بدون فهم كامل أو تلخيص لمعاني القرآن الكريم، بهدف القراءة فقط .
وأشار الكيالي إلى أن القرآن الكريم دعا إلى نقاء النفوس وتطهيرها من الحقد العنصري والديني والنفسي، حيث قال تعالى في كتابه الكريم "لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ"، مشيراً هنا إلى كلمتين "يتطهروا" و"المطهرين" والتي جاءت بدون حرف التاء، الكلمة الأولى تدل على الوضوء والحرص على النظافة قبل دخول المسجد، وهو شرط قال الله تعالى انه كاف لضمان قبول صلاة المسلم وليس حبه، ولكنه اشترط أن يطهر قلبه ونفسه وعلاقاته مع كل الناس قبل أن يعود إلى مجتمعه وأهله، وفي ذلك سبب لمحبة الله تعالى له، مؤكداً أن الملايين من الناس يصلون ويدخلون مساجد الله يومياً، لكن في قلوبهم شوائب تحول دون محبة الله لهم، وتزداد المشكلات يومياً