النسخة الكاملة

منتجات إسـرائيلية « شوكولاتة وشيبس وسكاكر « تباع في أسواقنا

الخميس-2014-06-26 01:15 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - كتب : فارس الحباشنة حقا، انك لا تعلم عند شرائك من «سوبر ماركت « كيسا من الشيبس أو الشكولاته والسكاكر أن المنتج وارد لأسواقنا من إسرائيل، ربما أن ما هو مكتوب من «كلام عبري « على غلاف المنتج يؤكد أن شركة إسرائيلية لها علاقة بهذا المنتج، لا يثير انتباه أحد. المتورطون في الترويج للسلع الاسرائيلية يعمدون الى تغطية « الشهادة العبرية « بلاصقة تشير الى اسم وعنوان الشركة المحلية المستوردة و المقادير والمواصفات، واسم وعنوان بلد المنشأ بالتموية على أنه « الصين «. المنتجات الإسرائيلية تباع في «سوبر ماركات» ومحال تجارية كثيرة في عمان،ومكتوب عليها «كلام عبري « ولدى « الدستور « أسماء وعناوين تلك المحال التجارية، تتمكن من رؤية الكتابة بمجرد تقليب خفيف لتلك السلع والامعان بكتابة عبرية مطبوعة على غلاف المنتج. هل يبدو ذلك غزوا إسرائيليا للاسواق المحلية ؟ ومنذ متى تستورد أسواقنا منتجات خاصة بالاطفال من اسرائيل ؟ ولماذا يتم التستر على مصدر المنتج وإيهام المستهلك بأنه مستورد من « الصين « أو بلاد أخرى، و وضع ما يتستر على المصدر الحقيقي للمنتج ؟ الشكوك صحت بأن المنتج إسرائيلي، عند ترجمة ما هو مكتوب بالعبري على «عينة « منتج لأحد ماركات الشبيس الشهيرة عالميا، تبين أن شركة الانتاج في «حيفا « شمال إسرائيل، ومذكور اسم المنطقة والحي والشارع و رقم التليفون وصندوق البريد، وكتابات أخرى بالعبرية تتعلق بجودة المنتج وصلاحيته وعبارة أخرى موضوعة بقالب هندسي عالمي « حافظ على نظافة مدينتك «. أصحاب المحال التجارية، يقولون إنه لا علم لهم بأن المنتج إسرائيلي، وأنهم يحصلون على ذلك من موزعين تجاريين محليين يروجون لبضائع استهلاكية مصدرها دول عديدة، وحول الكتابة «العبرية « فإنهم يؤكدون عدم علمهم بها. بيد أن أحد التجار كشف سرا مرعبا لـ»الدستور»، وأعترف بأن الترويج للمنتج الإسرائيلي يقابله خصومات مالية وعروض «بونص « مذهلة، لافتا الى أن هناك شركات استيراد محلية متخصصة بجلب البضائع الاسرائيلية من شوكولاتة وشيبس وسكاكر الى السوق الأردني. واكد التاجر ذاته أن مواطنين كثر اكتشفوا «الكتابة العبرية «، وبعضهم لم يمانع من شرائها وإدخالها لمنازلهم، وآخرون ثار غضبهم و رفضوا ذلك، مشيرا الى أن كميات البضائع والمواد الاستهلاكية الإسرائيلية الموجودة في أسواقنا كبيرة وتفوق كل الاحتمالات، وأن المستهلك يتداول شراءها دون أن يعلم حقيقة مصدرها. يبدو اليوم أن الرقابة مغيبَّة عن «صنع في إسرائيل «، كما أنها ليست الحالة الأولى التي تفتح بها أسواقنا للمنتجات الإسرائيلية، ففي الزراعة الحديث قديم وكبير، المنتجات الزراعية موجودة في الأسواق، وهناك من يصر بتحد على الاتجار بها، ربما أن القانون لا يحذر ذلك النشاط والتبادل التجاري مع إسرائيل، ولكن المسألة بوجدان الأردنيين تتعلق بتعامل مع «عدو « مغتصب للأرض والانسان في فلسطين المحتلة. دخول تلك المنتجات الاسرائيلية الى السوق المحلي، و وصولها بسهولة الى المستهلك بأكثر من طريقة تكتسي بالخداع والتموية والتستسر، يفرض علينا أن نفرد ما لدينا من معلومات عن حقيقة ذلك وعرضها أمام المستهلك ليكون على دراية بها، لفضح من يغطي ذلك الخرق لأسواقنا ؟ ومن يريد أن يفرض تطبيعا تجاريا رغم أنوف الأردنيين.
الدستور  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير