إستقالة حسن إسميك الرئيس التنفيذي لشركة «»أرابتك»» الإماراتية للمقاولات
الخميس-2014-06-19 11:40 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- استقال حسن إسميك، الرئيس التنفيذي لشركة «»أرابتك»» الإماراتية من منصبه أمس الأربعاء بعد ستة أسابيع صاخبة شهدت تهاوي أسهم الشركة نحو 50 في المئة وخفض المساهم الرئيسي حصته في الشركة.
ودفعت أزمة «»أرابتك»» بورصة دبي للنزول وعكست الطبيعة المبهمة لشؤون الشركات في المنطقة، إذ ظل المستثمرون في حالة من عدم اليقين بشأن مصير أحد أكبر شركات المقاولات الخليجية وأسرعها نموا.
وقال متحدث باسم «»أرابتك»» ان استقاله حسن إسميك الذي يشغل المنصب منذ عام 2012 بدأت إعتبارا من نهاية اجتماع مجلس الإدارة اأمس في أبوظبي.
وذكر مصدر مطلع رفض نشر اسمه أن محمد الفهيم عضو مجلس إدارة «»أرابتك»» من شركة الإستثمارات البترولية الدولية (آيبيك) ومقرها أبوظبي سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لـ»»أرابتك»» بالإنابة.
والشهر الجاري صنفت مجلة (فوربس) الأمريكية حسن إسميك (37 عاما) كأول ملياردير اُردني، وثالث أصغر ملياردير في الشرق الأوسط بفضل حصته في «»أرابتك»»، وقدرت صافي ثروته عند 1.4 مليار دولار. وقالت (فوربس) ان مصدر الأموال التي جمعها إسميك لشراء حصته في «»أرابتك»» ليس معروفا.
وقفزت ايرادات «»أرابتك»» 30 في المئة إلى ملياري دولار العام الماضي. وتقول الشركة ان لديها مشروعات قيد التنفيذ بنحو 59 مليار دولار. وللشركة أهمية سياسية كبيرة إذ أنها أصبحت أداة للدبلوماسية الإقتصادية بالنسبة لدولة الإمارات.
وفي وقت سابق من العام فازت الشركة بصفقة قيمتها 40 مليار دولار لبناء مليون وحدة سكنية في مصر خلال السنوات المقبلة في إطار جهود الإمارات لدعم الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي.
وأغلقت أسهم الشركة مرتفعة 1.9 في المئة في بورصة دبي أمس الأربعاء بعد الأنباء عن استقالة إسميك، في مؤشر على أن المستثمرين يأملون في أن رحيله ربما يؤدي إلى إستقرار الشركة.
وبدأت حظوظ «»أرابتك»» في الصعود عام 2012 عندما عمل صندوق «آبار للإستثمار» وهو مساهم رئيسي في الشركة ووحدة تابعة لـ»آيبيك» على زيادة مشاركته في «»أرابتك»» وشرع في توفير عمليات لها.
وعلى سبيل المثال ففي فبراير/شباط الماضي ذكرت «»أرابتك»» أنها وقعت مذكرة تفاهم بقيمة 6.1 مليار دولار لبناء 37 من الأبراج السكنية والفندقية ومتعددة الإستخدامات لحساب «آبار» في أبوظبي ودبي. وتضاعف سهر سهم «»أرابتك»» أكثر من ثلاثة أمثال في الخمسة شهور الأولى من العام. لكن السهم بدأ يتراجع منذ ذلك الحين وسط شائعات نفاها إسميك علانية عن خلافات بين إدارتي «»أرابتك»» و»آبار».
وتسارعت وتيرة هبوط السهم بين 8 و11 يونيو/حزيران مع تقليص «آبار» لحصتها في «»أرابتك»» إلى 18.85 في المئة من 21.57 في المئة. ورفضت «آبار» التعقيب على نواياها لكن مستثمرين يخشون من أن التزامها حيال «»أرابتك»» قد بدأ يضعف.
وفي مقابلة مقتضبة مع تلفزيون (العربية) قال إسميك انه سيغادر «»أرابتك»» لرغبته في رعاية شركاته الخاصة. كما أوضح في أنه سيفكر في بيع حصته في «»أرابتك»» إذا ما حصل على عرض مغر.
وقال سانيالاك مانيبهاندو، مدير الأبحاث لدى شركة «إن.بي.إيه.دي» للأوراق المالية أحد أكبر شركات السمسرة في الامارات «أتمنى فقط أن تستقر الأمور. يجب على الشركة طمأنة المستثمرين بأن الإستراتيجية المتبعة منذ نهاية 2012 لا تزال سارية، أو ما هي التغييرات التي ستدخل عليها. يحتاج المستثمرون إلى معرفة ماذا يجري».

