جفرا نيوز -
اياد العدوان
منذ شهر كانون الأول الماضي، توقفت إذاعة "هوا عمّان" التابعة لأمانة عمّان الكبرى عن البث بشكل كامل، في ظل غياب توضيح رسمي لأسباب الانقطاع أو موعد عودتها للعمل كونها تعتبر من إذاعة رديفة للإذاعة الأردنية من خلال تسلطها على الإنجازات الوطنية لا سيما إنجازات الأمانة، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول مصير هذا المشروع الإعلامي الذي أُطلق ليكون صوت العاصمة وذراعها الإعلامي المباشر.
وبحسب معلومات حصلت عليها "جفرا نيوز"، فإن التوقف يعود إلى عطل في "سيرفر" البث الرئيسي، دون أن يتم إصلاحه حتى الآن، وأن عقد الصيانة الخاص بالإذاعة لم يُجدَّد منذ نحو عامين، الأمر الذي أدى إلى تفاقم المشكلة الفنية وتعطّل البث لفترة طويلة.
أثار هذا التوقف جملة من علامات الاستفهام حول آلية إدارة المشروع، خاصة فيما يتعلق بالمبالغ التي صُرفت منذ إطلاق الإذاعة، علما انها حققت جزءًا كبيرًا من الأهداف التي أُنشئت من أجلها، سواء على صعيد التوعية المجتمعية أو نقل رسائل الأمانة وخدماتها للمواطنين، وما هو مصير الكادر العامل في الإذاعة خلال فترة التوقف، وما إذا كان هناك توجه لإعادة تشغيلها أو تركها تواجه مصير الإغلاق بصمت.
في ظل هذه المعطيات، يبقى الملف مفتوحًا بانتظار إجابات واضحة من الجهات المعنية، خاصة وأن استمرار التوقف دون معالجة أو توضيح يعزز من احتمالية اختفاء هذا المنبر الإعلامي، ويعيد طرح ملف إدارة المشاريع الإعلامية الرسمية وكفاءتها على طاولة النقاش من جديد، فهل نحن أمام تعثّر مؤقت لمشروع إعلامي خدمي، أم أن "هوا عمّان" تتجه نحو الإغلاق الفعلي؟، لتفقد أمانة عمّان إحدى أدواتها الإعلامية التي كانت تشكّل حلقة وصل بينها وبين المواطنين.