جفرا نيوز – معاذ الحنيطي
تصوير - اوسيد صبيحات
قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة ان التطورات الاخيرة في الساحة العراقية لا يمكن النظر لها بمعزل عن الاحداث السوريه وتطورتها وان تطورالوضع في العراق مدهش .
واكد جودة خلال الاجتماع الذي عقده مجلس النواب مع الحكومة اليوم الاثنين للحديث حول تطورات الاحداث على الساحة العراقية ان انتشار الارهاب امر مقلل وان الاردن قد حذرت منه اكثر من مره وفي العديد من المناسبات .
وبين جودة ان هناك سيطرة محكمة على جميع حدودنا مع العراق بجهود قواتنا المسلحة الباسلة واجهزتنا الامنية وان قواتنا المسلحة تنتشر على جميع حدودنا الشرقية وعلى اهبة الاستعداد .
واضاف جودة لا بد من ايجاد حل سياسي في سوريا ولن يكون الحل عسكري موكداعلى ضرورة ايجاد حل يضمن حق الامن والاستقرار والعودة ووقف التدفق الانساني لدول المجاورة لسوريا .
ومن جانبة اكد وزير الداخلية حسين هزاع المجالي على ارتباط التطورات الاخيرة على الساحة العراقية بالاحداث السورية وانه لايمكن النظر للموضوع بمعزل عن المشهد المحيط كامل .
وبين المجالي ان الحدود الدولية هي مسؤلية القوات المسلحة الاردنية وان هناك سيطرة محكمة عليها من قبل فواتنا المسلحة الباسلة اما المعابر ومنها معبر الكرامة فهي من اختصاص مديرية الامن العام وتم دعم المعبر بقوات الدرك .
واشار المجالي الى تناقل بعض وسائل الاعلام لاخبار تفيد بدخول لاجئين عراقيين الى الاراضي الاردنية موكدا انه لم يدخل لحد الان اي لاجئ الى الحدود الاردنية.
واضاف المجالي بان المعلومات الموجوده لدى الحكومة تفيد عدم وجود اي تجمعات بشرية في الجهة الغربية من العراق تنوي النزوح تجاه الاردن وان الاردن جاهز لاي سناريو تدفق او نزوح تجاه الحدود الاردنية .
وبين المجالي أن الأردن تدفع تجاه تقديم المساعدات والامور اللوجستية من المنظمات الدولية الى داخل الاراضي العراقية بالتنسيق مع الحكومة العراقية.
ونفى المجالي أي نية للاردن لفتح مخيمات للاجئين العراقيين على أراضيها كما حدث مع اللاجئيين السوريون .
ولفت المجالي الى أن البيئة في غرب العراق وشرق سوريا أصبحت تساعد بشكل كبير على تنامي التطرف موضحاً أن محاربته لا تكون بالبندقية فقط انما بمعالجة الجانب الاقتصادي والاجتماعي في مجال عن طريق التربية والتعليم والوعظ والارشاد والاعلام.
وقال المجالي ان الوضع داخل الاراضي العراقية ضبابي ومن الصعب التكهن حياله مشددا على قدرة القوات المسلحة الاردنية على حماية الحدود الشرقية والشمالية القيان بأي واجب يسند اليها، سواء كانت القوات العراقية في مواقعها أم انسحبت منها.