النسخة الكاملة

لا ضوء أخضر لتعديل.. وحكومة " النسور" قد ترحل قبل العيد

الأربعاء-2014-05-07 10:40 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز- خاص-  لم يعد بإمكان حكومة عبد الله النسور التباهي بأن " الأمور تسير للاحسن"، وأن رئيسها الجدلي قابل للبقاء في منصبه سنوات أخرى، بعد أن أتم أقل من سنتين بعدة شهور، وهو رقم غير قياسي في الحكومات الاردنية، وإن كان يمكن القول : لا بأس به.
الأمال والتطلعات والكلام الواثق الذي صدر عن الحكومة بعد تجاوزها عقبة الثقة الأخيرة، لم تؤثر به نتيجة استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية ، بعد مرور عام على تشكيلها الثاني، الذي رأى به 53% من المستطلعة اراؤهم، أن حكومة النسور تسير بالاتجاه الخاطئ، وهو ذات الاستطلاع الذي عنونته وسائل الاعلام الرسمية بـ: "42 بالمئة من عينة إستطلاع ترى حكومة النسور تسير بالاتجاه الصحيح".
وبعيدا عن النسب والتناسب ولغة العناوين والارقام القابلة سياسياً للتدوير والتحوير، تؤكد مصادر "جفرا" نيوز" إن الحكومة اوشكت على قراءة رواية يوسف السباعي، الشهيرة:" إني راحلة".
المصادر الخاصة ترجح ان تحزم الحكومة حقائبها قبل حلول عيد الفطر السعيد.
وتكشف، المصادر إياها، إن الرئيس النسور الذي اعلن ان لا نية لاجراء تعديل على الحكومة، استمزج " القصر" في الأمر، مقترحا استبدال وزيرين سياديين، رفقة آخرين، دون ان يحصل على الضوء الأخضر.
" وزير الداخلية حسين المجالي، والخارجية ناصر جودة، كانا أبرز من وردت اسمائهم على قائمة التعديل"، تقول المصادر، وتضيف: "فشل الحكومة في اكثر من ملف، والسخط الشعبي والشعور بالاحباط نتيجة الوضع الاقتصادي، وظهور حالة عدم انسجام مع وزراء، والقضايا التي عصفت ببعضهم، واختطاف السفير في ليبيا فواز العيطان، كانت وراء التفكير، الذي بقي تفكيراً، في التعديل"، أـما توقيته فهو فترة بدء الدورة العادية لمجلس النواب.
وتمضي الى القول: "عمليا.. رشح حسين المومني للخارجية"؟.
ويزيد من حالة الاحتقان التي تعتور الحكومة توتر العلاقة بينها وبين مجلس النواب، وحالة عد الوفاق الشخصية بين رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، وفق ما ينقل نواب.
عدم الانسجام والوفاق الحكومي النيابي، يؤجج منه، أن وزراء ما عادوا يحضرون اجتماعات اللجان النيابية!.
الحديث، الذي ما زال للمصادر، وقد يصيب بمجمله، أو يخيب، يتطرق إلى إمكانية حدوث تغييرات في الديوان الملكي أيضاً، قد تطال رئيسه فايز الطراونة وآخرين.
وخبر التغييرات الوشيكة في الديوان، كان منذ وقت ليس قصيرا حديث الصالونات السياسية. وعلى صعيد الاسماء فأن اكثر الاسماء تداولا هي فيصل الفايز وسمير الرفاعي وناصر اللوزي 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير