جفرا نيوز -
كشفت المديرة التنفيذية لإذاعة مؤاب التابعة لبلدية الكرك تقوى البطوش، أن قرار تعيينها الذي أثار الجدل عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي أخيرًا ، كان عام 2024، وقبل تعيينها من قبل مجلس الوزراء كعضو باللجنة المؤقتة لإدارة بلدية الكرك.
وبينت البطوش في حديث جفرا نيوز، أن كتاب التعيين الذي يتم تداوله، ويشير إلى توقيعها عليه، وقع بالخطأ وتم الإلغاء في جلسة خاصة باجتماع ، ولم تكن حاضرة حينها.
وقالت، إن الإذاعة لم تُحمل البلدية دينار واحد في مرحلة التأسيس.
وعن تعيينها أضافت البطوش، ان من شروط هيئة الإعلام وجود مدير تنفيذي يمتلك خبرة لا تقل عن عشر سنوات في الإعلام المجتمعي وهو ما حققته، إلى جانب كادر فني متخصص قادر على تشغيل أجهزة بث رقمية وبرامج مونتاج احترافية. وبناءً على هذا الشرط تحديدًا، قام المجلس البلدي السابق باستدعائي رسميًا وعرض عليّ تولي إدارة الإذاعة.
ونفت البطوش، وجود عقد لمدة خمس سنوات، قائلة، "غير صحيح إطلاقًا"، حيث أن كتاب رئاسة الوزراء واضح وصريح: شراء خدمات لمدة سنة واحدة فقط، لا خمس سنوات، والكتاب المتداول أصلًا منشور دون رقم صادر، ولم أتقاضَ أي راتب من البلدية، بل عملت لأشهر طويلة دون أجر. فمنذ شهر أيلول 2024 وحتى شهر تشرين الثاني 2025، لم أتقاضَ سوى راتب شهرين فقط، وكانا ممولين من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وتابعت : "قد قدمت استقالتي من عضوية المجلس بناء على هذا التعيين وبتاريخ 13/10/202".
ومن الجدير بالذكر إن هناك جدل عاصف على شبكات التواصل الإجتماعي حول التعينات التي جرت في إذاعة صوت مؤاب حول آلية التعيين واستقطاب الكوادر لها، حيث انتشرت الوثائق والكتب الرسمية.
ويشار أن إذاعة صوت مؤاب هي منحة دولية حصلت عليها بلدية الكرك الكبرى، ولم تُنشأ من موازنة البلدية.