
كشفت اوراق الاقتراع لانتخابات نقابة الصحفيين، التي جرت يوم الجمعة الماضي، عن تحالف بين رؤساء تحرير ومدراء المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية، منحت فوز طارق المومني بموقع النقيب، وحسم 7 مقاعد لعضوية مجلس النقابة.
وضم التحالف صحيفة الراي وصحيفة الدستور، ووكالة الانباء "بترا"، ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون، ونتج عن التحالف فوز ظاهر الضامن وسمر حدادين من "الراي"، محمد العبادي وعوني الداود "الدستور"، فايز ابو قاعود "التلفزيون"، وفخري ابو حمدة "مستقل"، وحازم الخالدي "بترا"، وموفق كمال من صحيفة خارج التحالف "الغد".
وهدف التحالف لضمان فوز المومني بمقعد النقيب، في حين كانت الاسماء الـ6 الاولى المذكورة بالاعلى تتكرر في جميع اوراق اقتراع التحالف، اضافة الى تكرار اسم الخالدي او كمال.
وحافظ 7 اعضاء من اصل 11 من المجلس الماضي بمن فيهم النقيب، على مناصبهم في المجلس الجديد للنقابة، وهم: طارق المومني، وظاهر الضامن، وعوني الداود، وحازم الخالدي، وفخري ابو حمدة، وعلي فريحات، ومحمد العبادي، وبذلك نجح جميع المرشحين عن المجلس الماضي باستثناء حسين العموش الذي فاز بالمقعد الثاني لاعضاء الاحتياط، فيما يخوض اربع اعضاء تجربتهم لاول مرة وهم: فايز ابو قاعود، وموفق كمال، وليد الهباهبة وسمر حدادين.
وعبر الوسط الصحفي عن احباطه من التشكيلة الجديدة القديمة لمجلس النقابة، فيما وجدو بالتحالف تحيز سيكون ضدهم في خلافاتهم مع رؤساهم في المؤسسات الصحفية، التي افرزت هذا المجلس، الذي سيجد نفسه مجبور لرد المعروف.
ومن ابرز الاسباب ايضا التي احبطت الصحفيين، هي بأن المجلس الماضي الذي عاد منه 7 اعضاء، لم يكن قادر على التعامل مع ازمات الصحف اليومية، فما زالت ازمة الدستور والعرب اليوم موجودة، منذ المجلس الماضي، اضافة لضعف المجلس الماضي بالدفاع عن حقوقهم وتحسين اوضاهم المعيشية، وتأمين استقرارهم الوظيفي، مما يعني بأن اهم المشاكل التي كانت تواجه الصحفيين بالمجلس السابق ستستمر مع المجلس الجديد.
وحصدت الرأي اعلى نسبة (4) مقاعد، وبترا (3) مقاعد، والغد والدستور (مقعدين)، والاذاعة والتلفزيون (مقعد)، مع العلم بأن الزميل الخالدي يعمل لدى الغد وبترا، وكذلك علي فريحات الذي يعمل بالرأي وبترا، ومن خارج المؤسسات الاعلامية مقعد واحد لمدير النقابة في المجلس الماضي ابو حمدة.
وحصل على اعلى نسبة تصويت ابو حمدة بـ (357) صوت، فيما حصل على اقل نسبة الهباهبة بـ (238) صوت، وبفارق ضئيل عن اعضاء الاحتياط، بالوقت الذي وجد الكثيرين من الوسط الصحفي بأن ما حققه المنافس على موقع النقيب راكان السعايدة يستحق الاحترام، وكان مفاجئة للجميع.