رقصة جنون ...
الثلاثاء-2014-04-15

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - فارس الحباشنة
أيهاء الاحبة والاصدقاء ...ضمان العيش للفقراء لا يتحقق الا بضرب مصالح الاغنياء ، وجهة نظر ثورية لحد ما ..ولكن ضنك العيش في الاردن يزيد من ضرورة الاعتقاد بها عام بعد عام .. فئة من الناس تملك مقدرات بشعب باكمله ، فئة كبرى لا تملك قوت يومها .
مصير الحاجات اليومية للناس في خطر ، فئة واسعة من الاردنيين لا تملك الحد الادنى من مستلزمات العيش الكريم ... حقيقة ثابتة ربما لا تعني شيئا في ذهن أهل الرأي والسلطة ... لعب سياسية تقلب الحقائق وتتأمر بالخداع والتشويه والتزوير على أزمة الاردنيين الحقيقة ...لقمة العيش
طبعا ، لا يمكن توقع أي أحد أن تبادر أي حكومة أردنية الى علاج أزمة الفقر والتنمية في البلاد ، دون النظر الى توصيات سياسية "طبقية " تمييزية وتهميشية وأقصائية ، برامجها وأستراتجيات عملها جاهزة ومطبوخة في مراكز عليا لصناعة القرار .
يعني مهما تغييرت في الاردن وجوه رجال الحكومة ، فليس ثمة شيء قابل للتغير في عقل السلطة ، ما يعني أن ليس في الافق أي حل سياسي جاد لازمة الفقر و التنمية في البلاد ، طبعا لا يمكن أن يستفيق الاردنيون على هدية من السماء تمنحهم حقوقا وطنية أجتماعية و معيشية مسلوبة ...
ربما في هذه اللحظة ليس ثمة شيء يمكن أن يعول عليه الاردنيون غير الجنون ، في لحظة الجنون لا داعي لانتظار التوحد حول قوى سياسية أو تيار ما أو حتى فهلوة سياسي أو خطيب ما ...
الجنون لا يحتاج الا عقول مغامرة تخرب وتفسد حياة المترفين وأصاب الحظوة والنفوذ ، جنون مشروع يجعلهم يتحسسون رقابهم أو جيوبهم ، ليس ثمة فرق ...هو جنون يجعل الفقراء والمهمشين ينتفضون بوحدة حال وقوة لصد منتهزي حقوقهم ...تضع الجميع أمام المساواة في المنافع " ال.مكاسب " والمساواة في الاضرار ..العدالة بمعنى أدق
فصل من الجنون لابد من لاسترداد العدل ، و لكسرطبقات من تابوهات سميكة من الظلم والتسلط أرست بنائها سياسيات رسمية وعصابات سرقة المال العام والخاص في البلاد ، متى كسرت هذه الطبقات يصبح لدنيا امل للحديث عن الاردن الذي نريد ..

