
نواجه اليوم جيل الانترنت
مصر قد تنضم للتحالف الروسي الايراني السوري
شرق اوسط بوش مات
الوطن البديل امر خطير
يجب عدم نقل صراع كيري للداخل الاردني
علينا الخروج من السياسات الحائرة
جفرا نيوز- احمد حمودة
وصف رئيس مجلس الاعيان السابق طاهر المصري التحالفات والسياسات الجديدة التي تمر بها المنطقة بعد الازمة السورية وما سبقها من ربيع عربي بالصعبة.
جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح الذي نظمته جامعة الشرق الاوسط اليوم الثلاثاء، والذي اكد فيه رئيس الجامعة ماهر سليم بأن اللقاء جاء مفتوح لما يملكه دولة طاهر المصري من دبلوماسية عالية خلال فترة اشرافه على العديد من المناصب في صنع القرار.
واكد المصري على انه يواجه جيل الشباب الذي نشأ بعصر الانترانت واصبح هناك معطيات كثيرة تدفعه لان اقول امامكم ما اعرفه فقط وما استطيع من التحليلات التي اقوم بها.
واشار الى الدور الذي تقوم به امريكيا، بعد ان تغيرت سياستها مع دول الخليج لصالح ايران، واستقبال الرئيس الروسي لوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي مؤخرا وتقديم انواع مختلفة من الدعم، مما يعني بأن مصر ستنضم للحلف الروسي الايراني السوري ولجانبهم حزب الله اللبناني.
وبين بأن امريكيا لم تعد مهتمة بالنفط الخليجي، بقدر اهتمامها بتحسين علاقتها مع ايران، خاصة وان عام 2017 سيشهد فائضاً بالطاقة لديها من جهة، ومن جهة ثانية صعوبة سحب الاموال الخليجية من البنوك الغربية، وعليه فأن امريكيا بدأت تبحث عن الصداقة مع ايران للتوصل لحل حول ملفها النووي.
وربط الازمة الخليجية من خلال سحب السفراء، بالتطورات على العلاقة الايرانية الامريكية، في الوقت الذي تشهد فيه الجامعة العربية انهيار ولا ندري من سيحضر الاجتماع المقبل ومن سيغيب عنه، مبينا بأن "شرق اوسط الرئيس الامريكي السابق جورج بوش مات".
وتطرق لمشروع كيري على الصعيد الفلسطيني وقال "لا اعلم ماذا يحضر وما املكه خطوط عامة ولا يوجد اي تفاصيل"، لكن السيناريو الطبيعي منقسم لجانبين، الأول "كيري لن ينجح لان ناتنياهو يرفض اي تنازلات"، والثاني" ناتنياهو قد يتنازل" موضحا بأنه لا يدري ايهم صحيح، والمعلومات المسربة تقول بأن هناك الغاء لحق العودة وحديث عن الوطن البديل واعتبره امر خطير.
وصرح بأن الاردن قد يكون مجبراً على التجاوب مع المخططات الامريكية، ونوه لضرورة عدم نقل الصراع للداخل الاردني، وذلك عن طريق تحرك سياسي على مستوى المملكة نعلن فيه عن ثوابت نلتزم بها لنكون واضحين.
ووصف الموقف الاردني فيما يخص استشهاد رائد زعيتر برصاص الاحتلال من كافة فئاته بـ"المشرف" والمطمئن اتجاه مخاوف الوطن البديل، والذي انطلق على مبدأ الكرامة الاردنية ولا يجوز ان يبقى "حيطنا واطي".
وعرج لمطالب النواب من الحكومة حول قضية زعيتر وقال " رفعوا سقف مطالبهم عاليا وكانت غير منسجمة"، مشيرا لضرورة خروجنا من السياسات الحائرة التي نطبقها وعلينا ان نبني اردناً جديداً.
وبخصوص الوصاية الاردنية على الاقصى والمقدسات، اكد ان اسرائيل تقوم بانتهاك الوصاية كل يوم فـ"الجميع يعلم عن الحفريات تحت الاقصى والاقتحامات التي يقوم بها المستوطنون".
وبين ان نقص المعلومة حول القضايا التي تخص الاردن وفي مقدمتها مشروع كيري، يعود لضعف العناصر الرئيسية الثلاث، "مؤسسات المجتمع المدني"، "ووسائل الاعلام المختلفة"، "وضعف السلطة التشريعية (النواب)" ورفض المصري الغوص بالحديث عن ذلك.
وبين ان حرص الاردن بالمحافظة على الهوية الفلسطينية اكثر من حرص فلسطين نفسها، لانها لا تقل اهمية عن الحفاظ على الهوية الاردنية.