معونة «العاملين الفقراء» .. مشروع ينتظر الموافقة والتمويل
الخميس-2014-02-13

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - أنس صويلح.
ينتظر صندوق المعونة الوطنية اخذ الموافقة على بدء طبيق مشروع «سد فجوة الفقر للعاملين الفقراء» والذي يقوم على تقديم المعونة الشهرية المتكررة للاسر والافراد الذين يقل دخلهم الشهري عن خط الفقر وفقا لارقام دائرة الاحصاءات العامة؛ ما يسهم في خفض نسبة الفقر في المملكة.
المشروع الذي انتهى من اعداده الصندوق مؤخرا لم يستند إلى الدعم الحكومي فقط وانما سينشط بحسب قائمين عليه على جذب التمويل الاجنبي الذي تقدمه العديد من الدول المانحة وخصوصا المهتمة بتخفيض نسب الفقر في الدول الفقيرة والنامية مثل الاردن؛ ما يشكل الفرصة الكبرى لانجاح مشروع اجتماعي بحت لا يحمل في ثناياه اي اهداف سياسية.
المشروع ولدى القراءة الاولى سيسد فجوة الفقر لدى الكثيرين ويخفف من انتشار البطالة المقنعة التي ترتفع اعدادها يوميا وفقا لمراكز الدراسات المعنية بالفقر؛ ما يدفعنا لمطالبة الجهات الداعمة لتقديم الدعم المالي والمعنوي للنهوض بالمشروع والبدء بتطبيقه على ارض الواقع في اقرب فرصة ممكنة.
معادلة الاستهداف الجديدة للمنتفعين الجدد من صندوق المعونة وكما حددها المشروع الجديد جاهزة وهي الان في مرحلة الحصول على موافقة الحكومة ليتمكن الصندوق من البدء بالاتصالات مع الجهات المانحة لتقديم الدعم المالي لتنفيذها على ارض الواقع حيث إن التمويل لا يتوقف على الحكومة مع انها شريك فيه.
وبحسب الارقام فان القيمة النقدية لفجوة الفقر على مستوى المملكة تبلغ 176.8 دينار وهو ما تحتاجه الحكومة لرفع إنفاق الفقراء إلى مستوى خط الفقر البالغ 68 دينارا حسب تقرير حالة الفقر لعام 2010 الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة الذي استندت إليه المعادلة الجديدة. وبحسب التقرير فان هناك 118 ألف أسرة فقيرة في المملكة تتكون من 877 ألف فرد.
ادارة الصندوق اكدت غير مرة أن هؤلاء الأفراد يحتاجون إلى دعم مالي لسد احتياجاتهم المعيشية وتوفير معيشة ملائمة لهم؛ ما دفع إدارة الصندوق إلى إيجاد معادلة جديدة تسعى لادخال اصحاب الدخول المتدنية تحت مظلتها دون النظر إلى مكان إقامتهم او وظيفتهم. وأكد المصدر ان المعادلة الجديدة تسعى لرفع مستوى المعيشة لدى العاملين الفقراء؛ ما سيؤدي إلى تخفيض نسبة الفقر في الممكلة البالغة 14.4 في المئة.
وبحسب الأرقام الرسمية فان أكثر من ثلثي العاملين من شريحة الفقراء يعملون بأجر أو أنهم أصحاب عمل أو أنهم يعملون لحسابهم الخاص بينما يشكل المتعطلون ما نسبته 27.3 في المئة؛ ما يؤكد ان تطبيق المشروع وتمويله يسهم في توفير الحياة الكريم لهذه الشريحة.

