أنهم أهل فتنة ..!
الإثنين-2014-02-10

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - فارس الحباشنة
غدا في الاردن تيار سياسي لابد أن يواجه بعلنية ودون مؤاربة أو خشية من ذا وذاك ، متحمسون لارادة الاخر التصفوية ، متحمسون لاغتيال الدولة والوطن ، ومتحمسون أكثر لاصابة الوطن بشروط الموت ، يكفي أن تكون من مرتادي دولة أجنبية تصنف بالوجدان الاردني "عدوة " لتكون واحدا من المهللين والمبشرين بالمشروع البديل .
في الاردن ، يبدو أن الامر صار سهلا لمجموعة تعتقد في باطن فكرها أنها نخبوية ، وتقود البلاد الى الاصلاح والتغيير ، وتطرح عناوين كبرى للمدنية والديمقراطية والتعددية الوهمية ، ليس أمرا صعبا على مجموعات أجادت "فن القبض " والرشي السياسي من سفارات دول الاستعمار ومراكز التمويل الاجنبي .
يريدون تحويل الاردن الى تربة خصبة للاقتتال والفتنة ، يريدون الفوضى لتمرير أجندتهم ومشاريعهم التأمرية ، أصاب العمى قلوبهم كما هي عقولهم ، لوثتهم الاموال الحرام ، ليكون لهم في الاردن ركب في مؤسسات الدولة وحتى في البرلمان ... طبقة سياسية نافذة ، على الاردن العوض والعوض دائما من الله أن أستمر بارخاء الحبل لها .
مجموعة ، نخبة ،طبقة ، ينفر الاردنيون من خطابها السياسي العام ، يرون فيه مصدرا لقتل الدولة و تفكيكها ، ويرون فيه بداية لمشروع الانحدار والفوضى ، أنهم مصدر قلق على شكل الدولة وهويتها ، أنهم مجرمون يحملون أسلحة قذرة ومنحطة لتلويث الاردن بالدم الحرام .
مجموعة من الانتهازين ، تسمى نفسها نخبة المجتمع المدني ، تتقلب باحضان المتأمرين ، لا يعلو صوتهم الا ضد الوطن والوطنيين ، ولا سياسة ولاعقيدة ولا هم ولا هاجس عندهم الا تشريح الدولة الاردنية ومجتمعها .
موقفهم يتلصص وراء المواقف الحرجة والعسيرة التي تعصف بالاردن من كل مكان في الداخل والاقليم والعالم ، لا يشعلون ولا يرفعون الا رايات الفتنة والفوضى والاستهتار ، مشتغلين أقدار الاردنيين الكاضمين الغيض حتى وطاة معاناة ومعاناة ، تقصر عليهم التفكير بكل ما هو سياسي عام ...
انتهازيون ومثيرو فتنة يتكاثرون بيينا اليوم كالجراد ، لا يحملون في عقولهم وتفكيرهم غير ترويج الفتنة ، يريدون أن نتحول جميعا الى وقود للفتنة ، أنهم شياطين وأباليس قذرة منحطة حقبها يزداد يوم بعد يوم في نظر الاردنيين .
أنتهازيون يتناثرون من حولنا في السياسة والاعلام والاقتصاد ، وبينهم من هم في مواقع عامة وقادة للرأي العام ، يلصون على صدورهم "نياشين " التنوير والاصلاح ، وبينهم تجار دم وتصفيات ، لا تقفل جيوبهم الا عندما تزكم أنوفهم من روائح الفتنة .
ثمة مشكلة في الجدل الدائر أردنيا اليوم ، تستدعى تعرية تلك المافيات التي لا تقيم وزنا للاردن ولا حتى للاردنيين ...

