آفة المخدرات بازدياد.. ترويج لحبوب الهلوسة «بقهوة الصب»
الخميس-2014-02-03

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - فارس الحباشنة
ظاهرة الترويج للمخدرات جريمة آخذة بالانتشار، رغم مضاعفة الأجهزة المعنية الجهود لمحاربتها، .. والواضح ان السياسات الوقائية ومحاربة المخدرات، لم تردع مروجيها، بل انها زادت قدراتهم على التكيف وتطوير اساليب وادوات ترويج بضاعتهم على اختلاف اصنافها.
ندق ناقوس الخطر مرة جديدة بانتظار متغيرات اصلاحية رادعة ووقائية تمنع وتحد من الانتشار الفاضح للمخدرات في مجتمعنا، علما بان ثمة معطيات لادوات انتشار المخدرات تثير الرعب والقلق وتدعو الى التحفز اكثر لمقاومة هذه الظاهرة الفتاكة.
لم تعد اسرار مجتمع «المخدرات» في الاردن مخفية على احد، وليست بالجديدة على كثيرين، وسط شكاوى متزايدة من عمليات الترويج التي وصلت لجامعات ومدارس ومؤسسات شبابية عامة وخاصة.
وتؤكد المعطيات ارتفاع نسبة متعاطي المخدرات بين فئات عمرية مختلفة، بين 10 الى 40 عاما،..
ومن اخبار جرائم المخدرات، توقيف اكثر من عامل بمحال بيع «قهوة الصب» متورطين بالترويج للمخدرات «حبوب الهلوسة» من خلال وضعها بكاس القهوة، وبيعها لمواطنين يقصدون شرائها كونها تحتوي على هذه «الحبوب المخدرة»، فعملية توقيف هؤلاء المتورطين من قبل عناصر مكافحة المخدرات لم تكن وليدة الصدفة، بل نتيجة مراقبة مستمرة امتدت عدة اسابيع.
اللافت في الامر انه تبين في التحقيق ان هذه الطريقة للترويج للمخدرات باتت واسعة الانتشار وتدار بشكل سري، وتحكمها شبكة علاقات مضبوطة بين المروج والمدمن «المتعاطي»، وتصنف جرميا وجنائيا من احدث «الابداعات» في هذا السياق.
هكذا طريقة ووسيلة ترويجية لبيع المخدرات وحبوب الهلوسة المخدرة، لا يتوقف العقل الجرمي عندها، فهناك اسرار في عالم المخدرات ما زالت ملتبسة بين المروجين والمدمنين، ولا بد ان تقع عين الرقابة عليها لفضحها وتفكيك اسرارها.
والطريقة الاخيرة التي ظهرت للعلن، وضبط المتورطين بها، تتولاها مجموعات لم يعد نطاق عملها محصورا بالعاصمة، وانما يمتد الى المحافظات القريبة من عمان، الامر الذي يستوجب التنبه اكثر واكثر حتى يكف اولئك العابثون والفاسدون عن ابتداع وسائل وطرق ترويجية لمخدرات و»حبوب الهلوسة»، التي تهدد امن وسلامة المجتمع. الدستور

