دعوات لتغيير اسم جبهة النصرة وعلم القاعدة في شنلر
الثلاثاء-2013-07-30 04:11 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - رفع علما جبهة النصرة في بلاد الشام وتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مجددا في مهرجان أقيم في أحد المخيمات شمالي العاصمة الأردنية عمان احتفالا ‘باستشهاد’ أحد عناصر جماعة السلفية الجهادية خلال قتاله مع الجبهة في سورية ضد نظام بشار الأسد.
محمد أبو قطام من سكان مخيم حطين الشهير بـ(مخيم شنلر) هو أحد عناصر ‘جماعة السلفية الجهادية’ انضم إلى صفوف جبهة النصرة ليواجه النظام السوري، قتل قبل عدة أيام في ساحة المعركة ليلقى مصير أخويه عمر ومهند.
واحتفلت جماعة السلفية الجهادية قبل يومين ‘باستشهاد’ أبو قطام بحضور عدد كبير لافت للنظر من الجماعة التي دعت خلال المهرجان الشباب للانضمام إليهم والجهاد في سبيل الله في سورية لرفع راية الاسلام.
وتخلل الاحتفال، الذي رفع فيه علما تنظيم القاعدة وجبهة النصرة جنبا إلى جنب، إطلاق العيارات النارية بشكل كثيف وتوزيع الحلوى على الحضور الذين فاق عددهم ألف شخص في أحد أزقة مخيم شنلر.
ورفع الأعلام في الاحتفال هو دلالة واضحة- بحسب الخبير في تنظيم القاعدة والجماعات الاسلامية موسى العبداللات – لتوحد جميع المقاتلين في كل مكان من أجل تحقيق الهدف المنشود وهو إقامة دولة الاسلام وتطبيق الشريعة الاسلامية في كل مكان.
ودعا العبداللات جبهة النصرة وتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يقوده أبو بكر البغدادي لتوحيد الجناحين العسكريين بالاضافة إلى جميع الفصائل الاسلامية تحت راية واحدة لنصرة الجيش الاسلامي وتوحيده تحت راية (الجيش الاسلامي الموحد).
وطالب العبداللات في رسالة موجهة إلى زعيم جبهة النصرة محمد الجولاني ‘بتغيير اسم الجبهة إلى أي اسم آخر بعيدا عن الأسماء التي كانت في المرحلة الماضية وتدريجيا حتى يمكن تغيير المفهوم المتعلق بما يسمى بالارهاب الدولي حول جبهة النصرة والحملة الدولية والعربية على هذا التنظيم الاسلامي المجاهد’.
وقال ‘يجب على قادة جبهة النصرة الاندماج مع الجماعات الاسلامية الأخرى تحت راية الاسلام (لا إله الا الله محمد رسول الله) وأن يتخذ اسم (الجيش الاسلامي الموحد).
وأوضح انه يتوجب أن يكون هناك شيء جديد تحت إسم (الجيش الاسلامي الموحد) ليضم جبهة النصرة والقاعدة في بلاد الرافدين في اطار تنظيم عسكري موحد لمواجهة النظام السوري بقيادة الجزار بشار الأسد وقيام دولة اسلامية في كل من مصر والعراق تقوم بتطبيق الشريعة الاسلامية كمقدمة لتحرير القدس ومواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة.
وأكد العبداللات ان إستشهاد محمد القطام واخويه في سورية دفاعا عن المشروع الاسلامي يدلل على ان هناك عائلات أردنية تقدم شهداء الواحد تلو الآخر من أجل قيام الدولة الاسلامية.
وكان العبدللات قد كشف النقاب عن سعي سبعة فصائل قتالية وجهادية للتوحد في سورية مشيرا لإحتواء أثار الخلاف بين الجيش السوري الحر وأحد فصائل جبهة النصرة في مدينة اللاذقية مشيرا الى ان النية تتجه فعلا لدراسة التوحد في إطار الجيش الإسلامي الموحد.