جفرا نيوز -
أبرم صندوق الاستثمار المشترك بين الولايات المتحدة وأوكرانيا لإعادة الإعمار أوّل صفقة له في مجال المعادن الحرجة، إلى جانب أربعة مشروعات جديدة أخرى، وفق مسؤول أميركي كبير بالصندوق.
وأنشئ الصندوق في إطار اتفاق المعادن الذي وقعه البلدان في نيسان من العام الماضي بعد ضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويركّز على 5 قطاعات استراتيجية تتراوح بين المعادن والدفاع إلى الطاقة والبنية التحتية.
وقال رئيس قسم الاستثمارات في المؤسسة الأميركية لتمويل التنمية الدولية (دي.إف.سي) كونور كولمان، إنّ مشروعات الصندوق تبلغ قيمتها الإجمالية الآن نحو 70 مليون دولار، وتظهر دعم واشنطن لكييف في الحرب طويلة الأمد مع روسيا.
وأضاف في مقابلة "من الضروري للغاية للشعب الأوكراني أن نستثمر الآن"، في إشارة إلى الأضرار المستمرة التي تتعرض لها أوكرانيا مع اقتراب فصل الشتاء مرة أخرى.
وستضخ الصفقة الأولى في مجال المعادن، والمنتظرة منذ مدّة طويلة، ما يقارب 30 مليون دولار في "منصة استثمار مشتركة" مع مجموعة (بي.جي.في)، وهي شركة أسسها هينادي بوتكيفيتش، الملياردير الشريك في ملكية (إيه.تي.بي)، أكبر سلسلة متاجر في أوكرانيا.
ويهدف اثنان من المشروعات الجديدة الأخرى التي أعلن عنها إلى تعزيز شبكات الكهرباء والتدفئة في أوكرانيا بعد تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية الرئيسة قبيل حلول فصل الشتاء.
وسيحصل الصندوق كذلك على حصة في منصة توليد مشترك للحرارة والكهرباء مصممة للمساعدة في بناء وتشغيل عدد من مراكز الطاقة التي تهدف إلى استعادة إمدادات الكهرباء والتدفئة المتضررة للأسر.