جفرا نيوز -
أفادت خمسة مصادر مطلعة بأن المسؤولين الأميركيين والكوريين الجنوبيين يرون أن فرص عقد لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال العام الجاري تتضاءل، في ظل غياب أي رد من بيونغ يانغ على المقترحات الأميركية لعقد اجتماع بين الجانبين.
وكان ترامب، الذي يُعد الرئيس الأميركي الوحيد الذي التقى زعيماً لكوريا الشمالية، حريصاً على استئناف المحادثات مع بيونغ يانغ، إلا أن الأخيرة لم تُبدِ اهتماماً يُذكر باستئناف المسار الدبلوماسي الهادف إلى احتواء برنامجها النووي.
وقالت المصادر الخمسة إن الولايات المتحدة لم تتلقَّ أي رد من كوريا الشمالية بشأن إمكانية عقد لقاء بين ترامب وكيم. وأوضح أربعة من هذه المصادر أنهم اطلعوا على الأمر من مسؤولين كبار في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، فيما يشغل المصدر الخامس منصباً مسؤولاً في الحكومة الكورية الجنوبية.
وتأتي هذه التطورات مع اقتراب موعد القمة الإقليمية المقرر عقدها في الصين الشهر المقبل، والتي كان من الممكن أن تشكل فرصة لعقد اللقاء، في وقت لم يتبقَّ فيه سوى وقت محدود لترتيب اجتماع بين الزعيمين.
ويُبقي غياب الرد الكوري الشمالي الجهود الرامية إلى استئناف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ أمام حالة من عدم اليقين، وسط استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية وآليات التعامل معه.