جفرا نيوز -
السبعيني الحاج يوسف عبد الرحمن مهنا المومني ( 75) عاما من بلدة صخرة بمحافظة عجلون، من متقاعدي القوات المسلحة الاردنية ( خبير متفجرات )، ورغم ما وقع وتعرض له من حوادث في حياته لم يزده الا ايمانا بالله عز وجل شاكرا لفضله وكرمه عليه، حيث يعمل خادما للمسجد الذي قام ببنائه ويحمل « اسم عباد الرحمن» على قطعة الارض التي تبرع بها من املاكه.
يقول الحاج المومني ان الحوادث التي تعرض لها لم تزده الا ايمانا ورضى بقضاء الله وقدره.
ويقول المومني من بين الحوادث التي تعرضت لها سقوط طائرة في « قطر» كنت احد ركابها مع 64 راكبا، حيث نجوت من الموت بحمد الله بعد سقوطها، في الوقت الذي توفي واصيب اخرون لم اعرف عددهم فهذا برحمة وفضل من الله عز وجل.
واضاف اما الحادث الابرز، فكان عندما تم نقلي الى مستشفى الاميرة هيا العسكري بعجلون، وكنت بحالة غيبوبة وبعد الكشف علي من قبل الطبيب تبين ان قلبي توقف 13 دقيقة ونصف الدقيقة عن العمل، ليعلن الطبيب وفاتي، غير ان احد ابنائي وفي حالة الذهول اقترب مني بعد مغادرة الطبيب ليرى انني اتنفس ببطء شديد، ليعلن انني على قيد الحياة، وتم استدعاء الطبيب من جديد ليقوم باللازم وها انا على قيد الحياة، فسبحان الله والشكر لله على كرمه.
واشار المومني وهو خبير متفجرات في القوات المسلحة الاردنية، الى انه تعرض لانفجار لغم حيث اصيب باصابات بالغة في منطقة البطن وتم اسعافه الى المدينة الطبية وقد تعافى بحمد الله وقال»ها انا اتمتع بحمد الله بالصحة والعافية «.
وزاد المومني انه في عام 1978 وهو في القوات المسلحة تعرض لحريق عندما وقع بين نارين، بينما كان هو واخرون يقومون باحراق اعشاب جافة في منطقة العمل، حيث وقع بين نارين من امامه وخلفه؛ ما تسبب له بحروق تم علاجها منها حتى شفي، لافتا الى انه والحمد لله لم يظهر للحريق على جسمه اي اثر.
واضاف اما الاخر الذي تعرضت له فعندما كنت اقود سيارة في المنطقة الواقعة بين بلدتي عبلين - سوف فقدت السيطرة على السيارة فدخلت السيارة بجبل وانقلبت عدة مرات حيث خرجت من الحادث بفضل الله سليما معافى دون اية اصابات.
وقال المومني ان ابرز الحوادث التي اثرت به كثيرا هو وفاة احد ابنائه ( 21) عاما وهو احد افراد القوات المسلحة الاردنية، حيث غادر البيت لكنه عاد الينا متوفيا بسبب تعرضه لجلطة قلبية حادة، فالحمد لله وما زادنا الا ايمانا بقضاء الله وقدره عزوجل.
الدستور _علي القضاة