جفرا نيوز -
بقلم: رائد العورتاني
يا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظكم الله ورعاكم
نقولها اليوم بكل وضوح ومن قلب كل أردني يحمل الأردن في وجدانه، إذا احتاج الوطن إلى أبنائه فنحن حاضرون وإذا نادت السيادة فنحن جنودها وإذا كان الدفاع عن الأردن يتطلب أن نرتدي الفوتيك ونقف صفاً واحداً خلف جيشنا العربي فنحن على العهد.
سيدي نحن لسنا دعاة حرب ولا نبحث عن مواجهة لكننا في الوقت ذاته لا نقبل أن تكون سيادة الأردن أو أمنه أو أرضه وثوابته مجالاً للاختبار، ان الأردن دولة ذات سيادة وقيادته الهاشمية خط أحمر وجيشه العربي وأجهزته الأمنية درع الوطن وسياجه، وأمام أي تهديد يستهدف الأردن ف الشعب الأردني لن يقف متفرجاً على حدود وطنه أو أمن أبنائه.
يا جلالة الملك إن احتاج الأردن إلى التعبئة الوطنية فنحن نطالب بأن يكون لنا شرف الوقوف تحت راية الجيش العربي وأن نرتدي الفوتيك ونحمل السلاح دفاعاً عن الوطن وفق أوامر الدولة ومؤسساتها الشرعية، هذه ليست دعوة إلى الفوضى بل إعلان عن استعداد شعب يعرف قيمة وطنه ويؤمن أن قرار الحرب والسلم للدولة وأن السلاح لا يكون إلا في يد الدولة وجيشها وأجهزتها المختصة.
ورسالتنا إلى كل من يعتقد أن الأردن يمكن أن يكون ساحة مستباحة، لا تراهنوا على صبر الأردن، الأردن ليس مجرد حدود على الخريطة ولا شعباً يمكن تخويفه بالتهديدات، الأردن شعب إذا اشتد الخطر توحد، شباب ورجال وشيوخ أبناء هذا الوطن جميعهم جنود في الدفاع عن الأردن كل في موقعه وتحت راية الدولة والجيش العربي.
ومن يقترب من سيادة الأردن فعليه أن يعرف أن خلف هذه السيادة شعباً كاملاً لا يساوم على وطنه، شعب حر ينتظر إشارة جلالة الملك فإذا نادى الوطن لبسنا الفوتيك وحملنا السلاح تحت راية الجيش العربي ماضين بعزيمة لا تلين، "إما نصر يصون الأردن وسيادته وكرامته وإما شهادة في سبيل الوطن بكرامة وعزة".
نحن لا نطلب الحرب ولكننا لا نخشى الدفاع عن وطننا، ولا نبحث عن المعركة ولكننا لن نتردد إذا فُرضت علينا، واليوم كما في كل المحطات الصعبة نقولها لجلالة الملك، نحن خلف قيادتكم وخلف جيشنا العربي وخلف مؤسسات دولتنا ومستعدون لبذل كل ما يطلبه الوطن دفاعاً عن الأردن وأرضه وسيادته وكرامته، هذا الأردن لنا وسيبقى لنا وهذه السيادة خط أحمر، ومن أراد اختبار صبر الأردن فليقرأ تاريخ هذا الشعب جيداً.
حفظ الله الأردن وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وحمى جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية وأدام على وطننا الأمن والعزة والاستقرار.