جفرا نيوز -
قال وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، الثلاثاء، إن التحول الرقمي أصبح أولوية ولم يعد خيارا، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تعزيز جاهزيتها وقدراتها الرقمية ورفع مستوى النضج الرقمي لديها، من خلال البناء على نتائج التقييم السابق ومعالجة نقاط الضعف وتحويلها إلى برامج عمل واضحة.
جاء ذلك خلال رعايته إطلاق حملة "شهر التمكين الرقمي" التي تنظمها لجنة التحول الرقمي في الوزارة على مدار شهر أيلول، بهدف رفع الوعي بمسيرة التحول الرقمي وتعزيز الثقافة الرقمية وترسيخ مفاهيم حوكمة البيانات والأمن السيبراني وربطها بواقع العمل والمهام اليومية لموظفي الوزارة.
وقال الخرابشة إن الوزارة تتطلع من خلال الحملة إلى تعزيز فهم موظفيها للتحول الرقمي وما تستهدفه الوزارة من هذه المسيرة، مؤكدا أهمية وجود رؤية واضحة لدى جميع الموظفين حول أهداف التحول الرقمي وأثره في تطوير العمل وتحسين الأداء.
وشدد على ضرورة التنسيق مع مختلف مديريات الوزارة لنشر الوعي والثقافة الرقمية وتعريف الموظفين بأهداف مسيرة التحول الرقمي، بما يضمن مشاركة جميع كوادر الوزارة فيها وتحقيق أهدافها.
ودعا جميع موظفي الوزارة إلى التفاعل مع فعاليات الحملة والاستفادة من الأنشطة والبرامج التي تتضمنها، مؤكدا أن الوزارة ماضية في تعزيز جاهزيتها وقدراتها الرقمية.
وأشار إلى أن الوزارة تسعى إلى تحقيق نتائج أعلى في تقييمات النضج الرقمي المقبلة، من خلال البناء على ما تحقق ومعالجة نقاط الضعف التي أظهرها التقييم السابق، وتحويل نتائج التقييم إلى برامج عمل واضحة تسهم في رفع مستوى النضج الرقمي في الوزارة.
من جهته، أكد مدير وحدة التحول الرقمي في رئاسة الوزراء سليم سلامة أهمية تعزيز الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية في تنفيذ برامج التحول الرقمي.
وأشار إلى أن نجاح التحول الرقمي يرتبط بقدرة المؤسسات على تطوير بيئة العمل الرقمية ورفع جاهزية كوادرها وتبني الممارسات التي تضمن الاستخدام الفعال والآمن للتكنولوجيا والبيانات.
وقال إن تفاعل وزارة الطاقة والثروة المعدنية مع مسيرة التحول الرقمي يمثل نموذجا يحتذى به بين الوزارات والمؤسسات الحكومية، مؤكدا دعم الوحدة المتواصل لجهود الوزارة في هذا المجال.
وقالت لجنة التحول الرقمي في الوزارة إن فكرة حملة "شهر التمكين الرقمي" جاءت استنادا إلى نتائج تقييم النضج الرقمي، الذي حصلت فيه الوزارة على تقييم بلغ 2 من 5، وهي نتيجة مقاربة للمستوى المتحقق لدى عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية.
وأوضحت اللجنة، في كلمة ألقتها المهندسة أماني حمدان، أن التغيير يبدأ من الموظف الواعي والقادر على استخدام التكنولوجيا والبيانات بكفاءة وأمان، بما يسهم في تسريع الإنجاز وتطوير الإجراءات وتحسين جودة الخدمات.
وأضافت أن الحملة تهدف إلى تمكين الموظف ليكون شريكا فاعلا في رحلة التحول الرقمي، مشيرة إلى أن اللجنة اعتمدت شخصيتي "رقمي" و"رحيق" رمزا للحملة.
وبينت أن شخصية "رقمي" تجسد رحلة التحول الرقمي وتطوير الخدمات والإجراءات وأساليب العمل، فيما تمثل شخصية "رحيق" البيانات التي يجري جمعها وتنظيمها وتحليلها لتتحول إلى معرفة تدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة وجودة.
وتستمر الحملة على مدار شهر أيلول ضمن برنامج معرفي وتفاعلي متكامل، يتضمن مجموعة من الفعاليات والأنشطة التوعوية والتدريبية، إلى جانب مشاركة عدد من الجهات الشريكة والمتخصصين لتقديم خبراتهم ومعارفهم في الموضوعات المرتبطة بمحاور الحملة.
وتتناول فعاليات الحملة ثلاثة محاور رئيسة هي التحول الرقمي والبيانات والأمن السيبراني، بهدف تعزيز فهم الموظفين لأهمية التقنيات الرقمية، ودور البيانات الدقيقة والموثوقة في دعم اتخاذ القرار، وأهمية الالتزام بالممارسات الآمنة عند استخدام الأنظمة والخدمات الإلكترونية.