اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

اعتداء على طبيبة في عمّان يفجر سخطًا واسعًا.. ومطالبات بالتحرك وسط غياب النقابة والنقيب

Friday-2026-08-14 12:56 pm
جفرا نيوز -
أثارت حادثة الاعتداء بالضرب على طبيبة داخل مستشفى خاص في منطقة تلاع العلي ليلة الخميس من قِبل مرافقين لأحد المرضى، موجة غضب عارمة وسخطاً شديداً في الأوساط الطبية والشعبية، وسلطت الضوء مجدداً على ما وصفه أطباء ومتابعون بـ "الغياب التام والمستمر" لدور نقيب الأطباء ومجلس النقابة في حماية منتسبيها.



تصاعد الاعتداءات وغياب الحماية

وأفاد شهود عيان بأن الاعتداء طال الطبيبة أثناء أداء واجبها المهني، مما اعتبره الشارع الأردني خطراً غير مسبوق وطال الكوادر النسائية بعد أن كانت الاعتداءات تقتصر غالباً على الأطباء الذكور.

وفي منشور حصد تفاعلاً كبيراً، انتقد احد الكتاب تصاعد وتيرة الاعتداءات على الأطباء بـ "شكل مقلق ومُرعب" في عهد النقيب الحالي، مشيراً إلى أن هذا التراجع يمثل انهياراً ينبغي التصدّي له بحزم لحماية الجسم الطبي.



سخط نقابي وشعبي من أداء النقابة

وفجرت الحادثة سيلًا من التعليقات الحادة والانتقادات الموجهة مباشرة إلى نقابة الأطباء ونقيبها، حيث تجمعت الآراء حول عدة ملفات شائكة: 

عجز عن حماية الأطباء: عبّر أطباء ومواطنون عن استيائهم من سلبيّة النقابة وتقصيرها في توفير بيئة عمل آمنة للأطباء والطبيبات في القطاعين العام والخاص.
 
إهمال الملفات الأساسية: اتهم المتابعون النقابة بالفشل في التعامل مع ملفات مصيرية تؤرق الأطباء، وفي مقدمتها ملف الحماية القانونية، التقاعد، والاشتراكات الشهرية والسنوية دون تقديم أي خدمات أو حماية ملموسة في مقابلها.
 
تراجع الدور النقابي: أكد الغاضبون أن صمت النقابة وتواريه عن المشهد عند كل أزمة بات يشكل عبئاً على منتسبيها، وسط مطالبات جادة بمحاسبة المجلس وإيجاد حلول جذرية تنهي حالة الضياع التي يعاني منها القطاع الطبي.

هذا وتتطلع الكوادر الطبية والمواطنون إلى صدور تحركات عاجلة وإجراءات قانونية صارمة بحق المعتدين، في وقت لا يزال الأطباء ينتظرون فيه موقفاً حازماً ومباشراً من نقابتهم الغائبة عن الواجهة.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير