جفرا نيوز -
منذ الساعات الأولى لتشكيل أي حكومة تبدأ في إعداد برامج لرفع الأسعار والبحث عن مخارج لتوفير السيولة اللازمة لنفقاتها!
ولا تجد مصدراً لذلك سوى جيب المواطن أبو ندهتين!!!!!
ما بين رفعٍ للأسعار وتعديلٍ لفواتير الكهرباء والمياه والمحروقات، تُيسَّر الأمور على الحكومات...!!!!
بينما يظل العربي هو (جمل المحامل)!
يكفي أن تنظر إلى المسؤول!
هندامٌ أنيق.. نظارات ماركات عالمية.. سيارة فارهة!! وأثاث مكتب فخم!! يحيط به مدير مكتبٍ هو صاحب القرار الفعلي!!!!
يُسيّر الأمور بسلطة مطلقة فهو الأقوى والأكثر نفوذاً!!!
وهي أقدارٌ سبحان الله!
يتساءل العربي !!!!
إلى متى سيبقى رهينةً لبرامج حكومية لا تكتفي بجيوبه بل تطال لقمة عيشه؟؟؟
تخيل أنك عربي !!!
فعليك اللجوء لمفتاح ليُسيّر لك أمورك!!!!!
والصبر مفتاح الفرج!!!!!!
وما يميّز المواطن صبرُه "أبو صابر"!
فهو صبورٌ لدرجة التخدير!
اعتاد وعود الحكومات المتعاقبة بـ "الأيام الحلوة" التي ستأتي يوماً ما سواءٌ له أو للأجيال القادمة!
حتى أفنى عمره وهو ينتظرها!
ولعل هذا الحديث لا يصدق إلا في أيام العُسر.
نسأل الله أن يكفينا شر الأيام المقبلة.
بين لهيب الصيف ولهيب الأسعار والضرائب !!
وتراجع الخدمات المقدمة!!!!
تخيّل حجم التخبط الحكومي!
تتأرجح أسعار البندورة بين دينار!!
واليوم عشرين قرشاً!!!!!
ولا تجد لمسؤولٍ إنجازاً حقيقياً!!!!!!!
بل أصبحت كل "إنجازاتهم" وبالاً على الوطن والمواطن!
حتى صرنا نتساءل:
هل يمكن تصور وجود وطنٍ دون مواطن؟
ويبقى السؤال المعلق:
أين تذهب الأموال والمساعدات التي يُفترض أنها لخدمة المواطن العربي وهي كذلك؟
وكثّر الله خيركم على صبركم علينا!....
انا العربي ..
نختم بالدعاء ربي يحمي مملكتنا والهواشم...
والجيش والاجهزه الأمنية درع الوطن والمرابطين بفلسطين على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام.......كاتب شعبي محمد الهياجنه