جفرا نيوز -
خاص
يعمل في مهرجان جرش فريق إعلامي متكامل، استطاع ومنذ انطلاقة المهرجان بدورته الـ40، ترجمة توجيهات المدير التنفيذي المستشار يزن الخضير، في تسليط الضوء على كل الفعاليات والأنشطة حتى تصل إلى كل بيت أردني، ويشاهدها الجماهير الذين يحبون تاريخ المهرجان العريق في الوطن العربي أيضًا، وهذا ما تحقق من خلال توظيف التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في إخراج محتوى إبداعي رقمي شامل، وصنع مواد مختلفة تحمل هدفًا ورسالة.
في جرش هناك خلية نحل لا تهدأ، يعملون ويواصلون الليل مع النهار؛ حتى يخرج المهرجان بصورة بانورامية ثقافية، وفيديوهات بتأثيرات عصرية سريعة الوصول، لدرجة أن السوشيال ميديا كلها تتحدث عن جرش وفعالياته، ونشاطاته الداعمة للمجتمع المحلي والتمكين الاقتصادي من خلال ركن البازار الذي جمع منتجات ومصنوعات يدوية لاقت إعجاب الجميع.
ولم يكن التركيز فقط على الجانب الترويجي بقدر محاولة القائمون على الحدث الثقافي والفني الأهم في الأردن كل عام، التركيز على الرسالة والهدف من إقامة مهرجان عمره 40 عامًا، وحمل شعارًا مختلفًا هذه المرة؛ إذ كان الإرث والجيل هو مفتاح سر النجاح الذي بات حقيقة بشهادة الزوار والجمهور، فمنذ الانطلاقة وأعداد الزوار في تزايد، والتذاكر تُباع بأكملها، والفعاليات تُقام بتميز في المسارح "الشمالي والجنوبي وأرتيمس ، والهيبودروم تحفة جرش الأربعينن الذي يمكن الدخول عليه لحضور عروض ترتقي إلى العالمية مجانًا، إلى جانب جولات تقييم من إدارة المهرجان، وتعاون مع جميع المؤسسات.