جفرا نيوز -
خاص
في انطلاق أولى فعاليات مهرجان جرش بدورته الأربعين، كان الصوت الأردني يصدح في أرجاء هذه المدينة التي تعشق الأصوات العذبة، فقد قدم هاشم الرقاد "يا بيرقنا" بصوت وطني قوي ، وأسامة جبور تميز بأداء طربي بأغنية "عدينا يا شوق" ، وكارولين ماضي قدمت أغنية "حلوة وجميلة" بصوت شجي ، ليكتمل المشهد بوصلات غنائية ما بين تراثية ووطنية وطربية.
وبين حفاوة استقبال أبناء مدينة جرش التي حملت على عاتقها شعار إرث يمتد وأجيال تلتقي ، وبين الترتيبات الضخمة التي عملت عليها إدارة المهرجان على مدار أسابيع، أضاء مسرح الهيبودروم أول أمسياته؛ إذ كان واضحًا أن كوادرًا فنية مدربة ومؤهلة عملت على تقنيات الإضاءة وترتيب المكان، وإبراز روحه الثقافية وقيمة العروض التي أُقيمت عليه؛ ومنها عرض فرقة الخان للموسيقى والغناء الذي أبهر الحضور بمزج بين الطرب والتراث العربي الأصيل، إضافة إلى عرض من كازاخستان، وآخر الفنان المصري الموسيقي مصطفى زاهد.
وتميزت فرقة نايا النسائية في أول أيام المهرجان بعروض فلكلورية حظيت باهتمام الحضور في المدرج الروماني بالعاصمة عمّان، وتمكنت أغنية "نزلن على البستان" من خطف الأنظار بأداء أنثوي جميل ومميز.
ولأن مهرجان جرش في دورته الأربعين قرر أن يخرج من جرش إلى كل مناطق المملكة، أقيمت فعالية غنائية للفنانين حمدي المناصير ومحمد الحوري في كورنيش البحر الميت، وسط أجواء صيفية طربية مميزة.
كما لفتت الساحة البيضاوية الأنظار في أول أيام مهرجان جرش 2026 بعرض موسيقى الأمن العام، الذي عكس هيبة وعبق المكان، إلى جانب حضور كبير من المواطنين من مختلف محافظات المملكة، كذلك انطلاق فعاليات مسرح الصوت والضوء بصوت الطفولة الذي يجمع بين البراءة والموهبة.
وتميز اليوم الأول كذلك بافتتاح جناح السفارات الذي يضم مختلف الثقافات والأفكار، ويعتبر انطلاقة من جرش إلى العالم أجمع؛ إذ عبر المشاركون فيه عن اعتزازهم بالقيمة الفنية للمهرجان، والترتيبات التي سهلت عليهم المشاركة؛ لعكس موروثهم الثقافي وأفكارهم.