جفرا نيوز -
بقلم: محمد الهياجنه
لقد سلمت أميركا العراق لعمائم إيران، بينما كانت قادرة على إنهاء حكم الأسد في ساعات لو أرادت لكنها لم تفعل.
وفي السودان صراعات تمتد لسنوات دون قدرة أي طرف عربي على التدخل.
أما ليبيا، فتعيش فوضى مفتوحة يعجز العرب عن إنهائها.
وكذلك الحال في اليمن الذي انقسم إلى يمنٍ عربي وآخر إيراني.
ولا يختلف الوضع في لبنان الذي يتخبط في فوضى مستمرة.
وفي الضفة الغربية التي تعاني من انقسام داخلي!! بينما دُمرت غزة ولا يملك أحدٌ قرار إعادة إعمارها.
وهناك طابور من المغرضين يحاول زرع الفتنة بين الأردنيين.
غافلين عن أن الأردن شجرة مثمرة ستبقى حصن العرب بإذن الله.
الأردن لم يمنّ عليه أحد إلا الهاشميون ودماء الشهداء ومقامات صحابة رسول الله الذين مروا من هنا في معارك مؤتة واليرموك.
وفي طريقهم لفتح بيت المقدس على يد الفاروق عمر بن الخطاب.
لم تقدم دولة عربية لأمتها ما قدمته المملكة الأردنية الهاشمية ورغم نباح المنافقين المهزومين وتجار الشعارات والمقاومة والممانعة الكاذبة الذين تآمروا على الأمة.
سيظل الهاشميون والأردنيون أوفياء لقضايا الأمة.
سيذهب الخونة إلى الجحيم بعد أن انكشف حقدهم وسعيهم لتمزيق العرب، وسيشهد التاريخ على ثرى فلسطين فقد كان كايد مفلح عبيدات من حوران الأردن أول شهيد عام ١٩٢٠ حين كانت حوران وحدها تدافع بينما غاب الآخرون بغبار الدنيا.
لقد قدم الهاشميون شهداءهم في العراق وسوريا وعلى أبواب الأقصى.
وهم عند ربهم أحياء.....
وختاماً، ستبقى مملكتنا والهاشميون حصن الأمة رغم أنف كل المنافقين المنهزمين...
ولله الحمد.
حمى الله مملكتنا والهواشم والجيش والاجهزه الأمنية درع الوطن والمرابطين بفلسطين على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام.